الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

39

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وهذا حين انتهاء الغاية بنا - إلى أن قال - وذلك من رجب سنة أربعمائة ، والحمد للهّ وصلاته على رسوله محمّد وآله وسلامه . ثمّ قال الراوندي : زيادة من نسخة كتبت على عهد المصنّف رحمه اللّه قال عليه السّلام : « الدّنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها » ، ثمّ ذكر العناوين إلى « إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه » ( 1 ) . وقال أيضا في كلامه عليه السّلام الّذي قاله لعبد اللّه بن عباس برقم ( 238 ) : زيادة في نسخة كتبت على عهد المصنّف ( 2 ) . وقال في الخطبة ( 237 ) : وكان في نسخة بغدادية زيادة وهي : « ومن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها آل محمّد عليهم السّلام - إلى - ورعاته قليل » ثمّ قال : وقد مضى مثل ذلك في ما تقدّم ، وزاد الرّاوندي في بيان المصنّف في الشّقشقيّة كما يأتي فيها ( 3 ) . وفي ( ابن ميثم ) في آخر الباب الأوّل : هذا آخر الخطب والأوامر ، ويتلوه المختار من الكتب والرسائل ، إن شاء اللّه تعالى بعونه وعصمته وتوفيقه وهدايته ( 4 ) . وفي ( الخطيّة ) « والحمد للهّ كثيرا » ، وليس في ( ابن أبي الحديد ) شيء أصلا ( 5 ) ، كما أنّ في ( المصرية ) « وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبي الامّيّ وعلى آله مصابيح الدّجى والعروة الوثقى وسلّم تسليما كثيرا » ، كما أنّ بين ( ابن أبي الحديد ) و ( ابن ميثم ) اختلافات ، فممّا تفرّد به ابن أبي الحديد نقله

--> ( 1 ) قال الراوندي : وليس فيه قوله : « زيادة من نسخة كتبت . . . » شرح الراوندي 3 : 435 ، شرح الحكمة ( 480 ) . ( 2 ) ليس هذا من كلام الراوندي ، بل نقله في هامش الشرح 2 : 352 عن هامش نسخة خطية من نهج البلاغة . ( 3 ) لا توجد هذه الخطبة في شرح الراوندي أصلا . ( 4 ) شرح ابن ميثم 4 : 337 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 293 .