الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

31

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

الرابع والخمسون : في العقل ، وفيه ( 8 ) عناوين . الخامس والخمسون : في القلوب ، وفيه ( 5 ) عناوين . السادس والخمسون : في الحقائق ، وفيه ( 14 ) عنوانا . السابع والخمسون : في الفقر ، وفيه ( 4 ) عناوين . الثامن والخمسون : في النّساء ، وفيه ( 7 ) عناوين . التاسع والخمسون : في إبليس ، وفيه ( 3 ) عناوين . الستون : في موضوعات مختلفة ، وفيه ( 104 ) عناوين . ثم إنّ النّسخ المطبوعة من النهج أحسنها نشر مطبعة الاستقامة المشتملة على الأرقام في أبوابه الثلاثة ، ومع ذلك فهي مشحونة من التصحيف في العناوين والمتون والمواضع ، كما يظهر من تطبيقها على نقل ابن أبي الحديد وابن ميثم وعلى النسخ الخطيّة المصححّة ، ومنها عندي نسخة مؤرّخة بسنة ( 1075 ) وإن كان ناشرها قال : تمتاز هذه عن المطبوعات السابقة بتمام العناية بضبطها وتصحيحها ، فقد سقط منها قول المصنّف بعد الخطبة ( 19 ) : يريد عليه السّلام أنهّ أسر في الكفر مرّة وفي الإسلام مرّة ، وأمّا قوله عليه السّلام : « دلّ على قومه السّيف » : فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة غرّ فيه قومه ومكر بهم حتّى أوقع بهم خالد ، وكان قومه بعد ذلك يسموّنه عرف النار ، وهو اسم للغادر عندهم ( 1 ) . وبعد الخطبة ( 46 ) وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد قفاّه أمير المؤمنين عليه السّلام بأبلغ كلام وتممّه بأحسن تمام من قوله : « ولا يجمعهما غيرك » إلى آخر الفصل ( 2 ) . وبعد قوله : ومن كلام له عليه السّلام في الخطبة ( 133 ) ، وقد وقعت مشاجرة بينه وبين

--> ( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد 1 : 97 كلهّ ، وشرح ابن ميثم 1 : 322 بعضه . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 276 ، ولكن شرح ابن ميثم 2 : 121 خال منه .