الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
26
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
وأفلتني أعيان بني جمح » ( 1 ) . وعند شرحه لقوله عليه السّلام في الخطبة القاصعة : « وإنّ فيكم من يطرح في القليب . . . » ( 2 ) . وأغرب في شرح قوله عليه السّلام في الكتاب ( 28 ) : « منّا النبيّ ومنكم المكذّب » ( 3 ) ، وشرح قوله عليه السّلام في الكتاب ( 58 ) : « فمن تمّ على ذلك » ( 4 ) ، وشرح قوله عليه السّلام : « من أعمام وأخوال » في الكتاب ( 64 ) ( 5 ) ، وشرح قوله عليه السّلام في الكتاب ( 62 ) : « الذي قد شرب فيكم الحرام وجلد حدّا في الإسلام » ( 6 ) . وقد ذكرنا الكل في مواضعه . ومن العجب أنهّ مع عدهّ نفسه من الفلاسفة يأتي باللّجاج ، ففي كثير من تلك الموارد ترى أنّ ابن أبي الحديد قال : إنّ الراونديّ خبط فيها ، وانهّ استهزأ به لعدم اطلّاعه على التاريخ ، ومع ذلك أصرّ على متابعة الراونديّ ، فلو كان الراوندي وقف على ما خطّئ فيه لرجع ، كما أنهّ تبع الكيذري في أوهامه . و ( شرح الخوئي ) ليس فيه سوى الإكثار من الأخبار الضعيفة ، مع اقتصاره على ما ورد من طريقنا الّذي لا يكون حجّة على غيرنا ، مع قلّة اطلّاعه على التاريخ ، فتبع ابن ميثم في كثير من خبطاته المتقدّمة . فرأيت أن أكتب بعون اللّه تعالى شرحا جامعا فيه من التاريخ والأدب والأخبار القويّة والآثار الّتي تكون حجّة بقدر الحاجة ، وفي محلّ يكون فيه مناسبة ، مع ذكر مدارك عناوين الكتاب بقدر الوسع .
--> ( 1 ) شرح ابن ميثم 4 : 51 ، وبهج الصباغة : الفصل ( 31 ) العنوان ( 11 ) . ( 2 ) شرح ابن ميثم 4 : 319 ، وبهج الصباغة : الفصل ( 6 ) العنوان ( 42 ) . ( 3 ) شرح ابن ميثم 4 : 440 ، وبهج الصباغة : الفصل ( 7 ) العنوان ( 11 ) . ( 4 ) شرح ابن ميثم 5 : 196 ، وبهج الصباغة : الفصل ( 29 ) العنوان ( 25 ) . ( 5 ) شرح ابن ميثم 5 : 211 ، وبهج الصباغة : الفصل ( 8 ) العنوان ( 8 ) . ( 6 ) شرح ابن ميثم 5 : 203 ، وبهج الصباغة : الفصل ( 29 ) العنوان ( 29 ) .