الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

124

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وأعاد قوله في الحكمة ( 348 ) : « أشدّ الذنوب ما استهان به صاحبه » ( 1 ) بلفظ « أشد الذنوب ما استخف به صاحبه » في ( 477 ) ( 2 ) ، وغفل عن تكراره فلم يعتذر . « وربّما بعد العهد أيضا بما اختير أوّلا فأعيد بعضه » لا لزيادة أو للفظ أحسن عبارة ، بل : « سهوا أو نسيانا » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( ونسيانا ) ، كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) ، والعطف فيه تفسيري . « لا قصدا واعتمادا » أي : تعمّدا ، فيكون العطف فيه أيضا تفسيريا . فأعاد فقرة « ما شككت في الحق مذ أريته » جزء الخطبة ( 4 ) ( 4 ) في الحكمة ( 184 ) ( 5 ) نسيانا . وأعاد فقرة « من أبدى صفحته للحقّ هلك » ، وهي جزء الخطبة ( 16 ) ( 6 ) في الحكمة ( 188 ) ( 7 ) سهوا ، وأعاد أيضا قوله : « كلمة حق يراد بها باطل » جزء الخطبة ( 40 ) ( 8 ) في الحكمة ( 198 ) ( 9 ) نسيانا . وأعاد أيضا قوله عليه السّلام : « من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنهّ » جزء وصيتّه عليه السّلام

--> ( 1 ) نهج البلاغة 4 : 81 . ( 2 ) نهج البلاغة 4 : 110 . ( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 17 ، لكن في شرح ابن ميثم 1 : 91 « أو » أيضا . ( 4 ) نهج البلاغة 1 : 39 . ( 5 ) نهج البلاغة 4 : 43 . ( 6 ) نهج البلاغة 1 : 50 . ( 7 ) نهج البلاغة 4 : 43 . ( 8 ) نهج البلاغة 1 : 91 . ( 9 ) نهج البلاغة 4 : 45 .