محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
تنبيه الغافلين 58
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )
لااله الاهوعالم الغيب والشهادة هوالرحمن الرحيم » « 1 » و اگر از ذاتش مىپرسى : « ليس كمثله شىء وهوالسّميع البصير » « 2 » شيخ محمود شبسترى گويد : نيست كامل در جهان آن كس كهدريا عيناوست * عين دريا هركه شد ميدان كه مرد كامل است ماهمه دريا ودرياعين ما بوده ولى * مائى و ما در ميان ما ودريا حائل است ومحمدبن علىالطائى المشتهر به محيى الدين المعروف عنداهلالحق به « مميتالدين » گفته است كه « كنتُ وَلياً وآدم بين الماء والطين » « 3 » و گفته است : من خاتم اوليائم و جميع انبياء به تهنيت ختم ولايت من آمدهاند ، و گفته است جميعانبياء اقتباس علم از خاتم الانبياء مىكنند ، و جميع اولياء از خاتم الاولياء ، وخاتمالانبياء از خاتم الاولياء اقتباس مىكنند « 4 » .
--> ( 1 ) - / حشر : 22 . يعنى : او خدايى است كه جز او خدايى نيست . داناى رازهاىنهانى وآشكار است . او خداى رحمن ورحيم است ( 2 ) - / شورى : 11 . يعنى : چيزى مانند خدا نيست ، واو شنوا وبينا است . ( تحفةالاخيار : 139 ) ( 3 ) - / يعنى : من ولى بودم در حالى كه آدم ميان آب و گل بود . اين سخن از پيغمبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله است . كه فرمود : « كنت نبيّاً والآدم بين الماء والطّين » ( بحارالانوار : 16 / 402 ) ( 4 ) - / شرح فصوص خواجه محمد پارسا : 77 و 78 الفتوحات المكّية : 1 / 3 - / 6 244