محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
تنبيه الغافلين 19
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )
« حلفاء اما بالمهملة جمع حليف وهو المحالف ، او بالمعجمة جمع خليفة ، ويتجوعّون من الجوع اى يتصنّعون بما يظهر منه انّهم جائعون من غير ان يكون له حقيقة ، ويدبحوا من الدّبح بالدّال المهملة والباء الموحّدة والحاء المهملة ، قال فى القاموس « 1 » : دبّح تدبيحاقتّب ظهر وطأ طأرأسه ، والايكاف مصدر آكف الحمار اى شدّ عليه الاكاف وهو بالفارسيّة « پالان خر » والعساس بكسر المهملة ككتاب الاقداح العظام الواحد عس بالضم ، والدّفناس البخيل والاحمق الدنى ، والاذليلاء الانطلاق فى استخفاء ، فكانهم يذهبون بهم مستخفيا حتى يلقوهم فى البئر » . وباز مىفرمايد كه يكى ديگر از احاديثى كه سيّد مذكور وابن حمزه وجمعى غير ايشان از ثقات علماى شيعه از شيخ مفيدعليهالرحمه نقل كردهاند ، و به اسانيد صحيحه كه به اين فقير رسيده ، آن است كه حضرت امام رضاعليهالسلام فرمود : « لايقول بالتصوف أحد إلالخدعة أوضلالة أوحماقة ، وأما من سمّى نفسه صوفّياً للتقية فلا إثم عليه » « 2 » . و به سند ديگر اين حديث منقول است از آنحضرت با
--> ( 1 ) - / القاموس المحيط - / دبّح - / 1 / 227 ( 2 ) - / يعنى : كسى قائل به تصوّف نيست مگر براى فريب دادن مردم ، يابهخاطر گمراهى ، ياازروى حماقت ، ولى اگر كسى از بيم مخالفان و از روى تقيهخودرا صوفى ناميدگناهى بر او نيست . حديقة الشيعة : 605 ، اثنا عشريه : 30