علي بن الحسين العلوي
496
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
الدرس ( 99 ) ( الامر بالامر ) ( فصل ) الامر بالامر بشيء أمر به لو كان الغرض حصوله ، ولم يكن له غرض في توسيط أمر الغير به الا تبليغ أمره به كما هو المتعارف في امر الرسل بالامر أو النهي . واما لو كان الغرض من ذلك يحصل بأمره بذاك الشيء من دون تعلق غرضه به أو مع تعلق غرضه به لا مطلقا بل بعد تعلق أمره به فلا يكون امرا بذاك الشيء كما لا يخفى . وقد انقدح بذلك انه لا دلالة بمجرد الامر بالامر على كونه أمرا به ولا بد في الدلالة عليه من قرينة عليه . * * * هذا موضوع لطيف ووجيز ، وهو أنه لو علم الانسان أن زيدا مأمور بأن يأمره بشئ ونسي زيد أو عصى ، فهل على هذا الانسان ان يأتمر بالمأمور به ؟ أو لم يكن مكلفا في الواقع ولو علم بأمر المولى من طريق آخر ؟ .