علي بن الحسين العلوي

445

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )

الدرس ( 90 ) ( ايراد ثان على القول بالترتب ) ثم أنه لا أظن أن يلتزم القائل بالترتب بما هو لازمه من الاستحقاق في صورة مخالفة الامرين لعقوبتين ، ضرورة قبح العقاب على ما لا يقدر عليه العبد ، ولذا سيدنا الأستاذ قدس سره لا يلتزم به على ما هو ببالي وكنا نورد به على الترتب ، وكان بصدد تصحيحه ، فقد ظهر أنه لا وجه لصحة العبادة مع مضادتها لما هو أهم منها الا ملاك الامر . نعم ، فيما إذا كانت موسعة ، وكانت مزاحمة بالأهم في بعض الوقت لا في تمامه ، يمكن أن يقال أنه حيث كان الامر بها على حاله وان صارت مضيقة بخروج ما زاحمه الأهم من افرادها من تحتها أمكن أن يؤتى بما زوحم منها بداعي ذاك الامر ، فإنه وان كان الفرد خارجا عن تحتها بما هي مأمور بها الا أنه لما كان وافيا