علي بن الحسين العلوي
33
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
والنهى وما أشبه ، أو غير طلبية ، كالتمنى والترجى وما أشبه ، والجمل الخبرية ، سواء الاسمية منها أو الفعلية أو ما أشبه . فأنا لا نجد بالوجدان ان هناك طلبان أو ارادتان ولا يكون غير الصفات الخمس وغير ذيها المعروفة القائمة بالنفس من الترجى والتمني في الانشاء والعلم في الاخبار إلى غير ذلك صفة أخرى غير المقدمات والطلب والإرادة كانت قائمة بالنفس وقد دل اللفظ على الصفة كما قيل : ان الكلام لفى الفؤاد وانما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا وقد انقدح وظهر من تحقيقنا في الطلب والإرادة ما في استدلال الأشاعرة في دعوا هم على المغايرة بين الطلب والإرادة لما يأمر المولى عبده مع عدم الإرادة ، كما لو أراد المولى اختبار العبد من هل أنه مطيع أم لا ، أو أراد الاعتذار يعنى يأمر عبده على غير الإرادة حتى إذا عصاه لم يبق للعبد حجة ويحق له العقوبة ، وهذا هو الدليل الثاني . ومن تحقيقنا ظهر ما في هذا الاستدلال من خلل ، فإنه كما لا إرادة حقيقة في الصور المتقدمة ، لا طلب حقيقة فيها وفي ما أشبهها أيضا ، إذ ليس هناك صفة قائمة بالنفس حتى تصدق عليها الإرادة أو يصدق الطلب ، والطلب الذي يكون في الامتحان والاعتذار ونحوه ، انما هو الطلب الانشائي الايقاعى وذلك لا ينافي ما نحن عليه ، وهذا الطلب هو مدلول الصيغة مثل « افعل » أو المادة مثل « أمرتك » ، ولم يكن هذا الطلب بينا ولا مبينا في استدلال الأشاعرة مغايرة الطلب الانشائي مع الإرادة الانشائيه ، فقد ظهر بطلان مطلوب الأشاعرة . تمرينات 1 - ما هو الشوق المؤكد ؟ . بينه بوضوح .