علي بن الحسين العلوي
180
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
الدرس ( 41 ) ( المقدمة الخارجية ) هذا كله في المقدمة الداخلية ، وأما المقدمة الخارجية فهي ما كان خارجا عن المأمور به وكان له دخل في تحققه لا يكاد يتحقق بدونه ، وقد ذكر لها أقسام وأطيل الكلام في تحديدها بالنقض والابرام الا أنه غير مهم في المقام . ومنها : تقسيمها إلى العقلية والشرعية والعادية : فالعقلية هي ما استحيل واقعا وجود ذي المقدمة بدونه ، والشرعية - على ما قيل - ما استحيل وجوده بدونه شرعا . ولكنه لا يخفى رجوع الشرعية إلى العقلية ، ضرورة أنه لا يكاد يكون مستحيلا ذلك شرعا الا إذا أخذ فيه شرطا وقيدا ، واستحالة المشروط والمقيد بدون شرطه وقيده يكون عقلا . وأما العادية فان كانت بمعنى أن يكون التوقف عليها بحسب