علي بن الحسين العلوي

123

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )

الدرس ( 27 ) ( الاجزاء ) ( الفصل الثالث ) الاتيان بالمأمور به على وجهه يقتضى الاجزاء في الجملة بلا شبهة ، وقبل الخوض في تفصيل المقام وبيان النقض والابرام ينبغي تقديم أمور : أحدها : الظاهر أن المراد من وجهه في العنوان هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذاك النهج شرعا وعقلا ، مثل أن يؤتى به بقصد التقرب في العبادة ، لا خصوص الكيفية المعتبرة في المأمور به شرعا ، فإنه عليه يكون على وجهه قيدا توضيحيا وهو بعيد . مع أنه يلزم خروج التعبديات عن حريم النزاع بناءا على المختار ، كما تقدم من أن قصد القربة من كيفيات الإطاعة عقلا لا من قيود المأمور به شرعا ولا الوجه المعتبر عند بعض الأصحاب . فإنه مع عدم اعتباره عند المعظم وعدم اعتباره عند من اعتبره الا في خصوص العبادات لا مطلق