علي بن الحسين العلوي
29
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
أو فعله أو تقريره ، كما هو المصطلح فيها ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمة ، كعمدة مباحث التعادل والترجيح ، بل ومسألة حجية خبر الواحد ، لا عنها ولا عن سائر الأدلة . * * * بعد القول في تعريف علم الأصول ، وأنه ليس خصوص الأدلة الأربعة بما هي أدلة ، ولا بما هي هي ، أخذ في بيان دليله . ودليله ، هو أنه من البديهي أن البحث في كثير من مسائل علم الأصول المهمة ليس من عوارض الأدلة الأربعة ، مثل « مباحث الالفاظ » . وما قلناه واضح لو كان مراد الأصوليين بالسنة من الأدلة الأربعة هو نفس قول المعصوم ( ع ) أو فعله أو تقريره ، كما هو المصطلح في الأدلة ، فحينئذ يكون البحث عن نفس الموضوع - وهي السنة - لا عن العوارض . وهذا واضح الخلاف مع ما نحن فيه ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحث السنة المهمة ، كعمدة مباحث التعادل والترجيح - يعنى بحث إذا تعادل الخبرين أو تعارض أيهما أرجح ؟ ، بل ومسألة حجية الخبر الواحد - في هل أن الخبر الواحد حجة أم لا ؟ . وهذه المباحث كلها لا عن السنة ولا عن سائر الأدلة الباقية . الدرس الثالث عشر البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد ورجوع البحث فيهما في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد في مسألة حجية الخبر كما أفيد ، وبأي الخبرين في