العلامة المجلسي

92

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار

وَحُسَيْنٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَنْشُدُكَ بِأَسْمَائِكَ وَأَرْكَانِكَ كُلِّهَا وَأَنْشُدُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ لَمْ تَرُدَّ مَا كَانَ أَقْرَبَ مِنْ طَاعَتِكَ وَأَبْعَدَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَقْضَى لِحَقِّكَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُثَبِّتَ قَلْبِي لَهُ وَأَنْ تَجْعَلَنِي لَكَ عَبْداً شَاكِراً تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ غَيْرِي وَلَا أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِي إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَأَنَا إِلَى رَحْمَتِكَ فَقِيرٌ أَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنْجِي مِنْ كُلِّ عَثْرَةٍ وَغَوْثُ كُلِّ مُسْتَغِيثٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَعْصِمَنِي