العلامة المجلسي
41
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار
صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَالتُّقَى وَتُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ تُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا قُمْتَ فَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَعَظَمَتِكَ وَنُورِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَأَسْمَائِكَ وَعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَمَشِيَّتِكَ وَنَفَاذِ أَمْرِكَ وَمُنْتَهَى رِضَاكَ وَشَرَفِكَ وَكَرَمِكَ وَدَوَامِ عِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ وَفَخْرِكَ وَعُلُوِّ شَأْنِكَ وَقَدِيمِ مَنِّكَ وَعَجِيبِ آيَاتِكَ وَفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَعُمُومِ رِزْقِكَ وَعَطَائِكَ وَخَيْرِكَ وَإِحْسَانِكَ وَتَفَضُّلِكَ وَامْتِنَانِكَ وَشَأْنِكَ وَجَبَرُوتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَتَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَتَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَقَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ وَتَرْزُقَنِي فِي عَامِي