العلامة المجلسي

490

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار

خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ وَلَوْ رَدَّدْتَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ . وَمَا أَشْبَهَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مِمَّا يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ فَإِنَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِإِجْمَاعِ الطَّائِفَةِ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ بِهَا وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً مَا رَوَاهُ [ الحديث 16 ] 16 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَحَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنِ التَّثْوِيبِ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَقَالَ مَا نَعْرِفُهُ

--> ( 1 ) النهاية ص 67 . ( 2 ) المبسوط 1 / 95 .