السيد ابو القاسم النقيبي

90

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني

اخيراً بعد از اطّلاع بر حقيقت امر با عبارت يا مُحسِنُ قَدْ أتاكَ المُسيءُ بمقام اعتذار برآمده‌اند . اگر در كلمات فيض وشيخ بهائى ونراقى ونظائر ايشان تصريحاً يا تلويحاً تعرّض نسبت به طلّاب وأهل علم بوده باشد همانا مراد ومنظورشان أهل تزوير وريا وعلماء سوء ظاهرپرست دور از حقيقت مىباشد كه گرگان متلّبس به لباس ميش بوده ودر اخبار وأحاديث متواتره نيز همه‌گونه مذمّت بر ايشان وارد آمده وعقلًا وشرعاً مذموم ومورد طعن مىباشند . ايشانند كه علم وتلبّس به لباس أهل علم را سرمايهء حيات پنج روزه ووسيله‌ى خودنمائى مىكنند ، براي يك لقمه نان هزاران تواضع بر أغنياء نموده وكاسه ليس ايشان هستند وايشان را در ارتكاب شهوات اذن ودر تصرّف در شبهات رخصت مىدهند . اى بسا حقوق شرعيّهء بسيارى را كه براي تأمين مصارف اساسيّهء دينيّه ، منظور نظر شرع مقدّس است با اندكى مصالحه كرده ومصداق آيات حقائق سمات بسيارى مىباشند : « اوُلئِكَ الّذين اشْتَرَوا الضَّلالة بالهُدي فَما رَبِحَت تِجارتُهُم وما كانُوا مُهتدين « 1 » - ولِيَحْمِلُنَّ أثقالَهم وأثقالًا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عمّا كانوا يفترون « 2 » ليحملوا أو زارهم كاملة يوم القيامة ومِن أوزار الّذين يُضِلّونهم بِغَير علم الا ساء ما يَزِرون « 3 » » . بارى مجملى هم در ضمن شرح حال شيخ بهائى درباره‌ى پاره‌اى اعترضات سخيفه كه از أهل ظاهر وريا بدو وارد آمده مذكور داشتيم ورجوع بدانجا نيز نمايند . بهتر اينست قضاوت عادلانه‌ى اينگونه قضايا را محوّل بنظر حقائق‌اثر

--> ( 1 ) - البقرة : 16 ( 2 ) - العنكبوت : 13 ( 3 ) - النحل : 25 .