السيد ابو القاسم النقيبي
52
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
برسانش بسمع گمشدگان * ره نماشان بدين ديار آور آنكه أو قابل هدايت نيست * در دلش خارها ببار آور زين سخنها كه هريكى بحريست * آب در جوى روزگار آور شد خزان باغ علم از شبهات * چمن علم را بهار آور كار دين شد كساد وبي رونق * تازه آبى بروى كار آور زين دو مصرع كه آن دو تاريخ است * كم كن وبيش در شمار آور ومراده بالمصرعين هما المصرعان المتقدّمان على الفرد الأخير ، ويزيد عدد الثاني منهما على الأَوّل بأَربع وعشرين ، فإِذا نقصت منها النّصف وأضفته إلى الأوّل تأويان في العدد الّذي هو ألف وستّون ، وقد عرفت إنّه تاريخ إتمام هذا الكتاب من الهجرة المقدّسة ، ولا يخفى لطفه وإشكاله هذا . وقد نقل عن رسالته الموسومة ؛ « الإِنصاف » الّتي صنّفها في أواخر عمره الشّريف واعتذر فيها عمّا جرى عليه قلمه في صنوف التّصنيف ، أنّه قال فيها من بعد الخطبة : فَهذِهِ رِسالةٌ في بيانِ طريقِ العلمِ بأَسرارِ الدِّين الْمخْتَصِّ بِالخَواصِّ وَالأَشْراف تُسمّى ب « الإِنصاف » لخُلُوِّها من الجَور والاعتساف « 1 » . چنين گويد مهتدى به شاهراهمصطفى محسنبنمرتضى زادهاللَّه هُدىً عَلى هُدىً كه در عُنفوان شباب چون از تفقّه در دين وتحصيل بصيرت در اعتقادات وكيفيت عبادات به تعليم ائمّهء معصومين : آسودم ، چنانكه به توفيق حقّ سبحانه در هيچ مسئله محتاج به تقليد غير معصوم نبودم ، بخاطر رسيد كه در تحصيل معرفت اسرار دين وعلوم راسخين نيز سعى نمايم ، شايد نفْس را كمالى حاصل آيد ، ليكن چون عقل را راهى به آن نبود ونفْس را در آن پايهء ايمان كه بود درى نمىگشود وصبر بر جهالت هم نداشت وعلى الدَّوام مرا رنجه مىداشت ، بنابر اين چندى در مطالعهء مجادلات
--> ( 1 ) - اعتسف فلاناً : ظلمه .