السيد ابو القاسم النقيبي

48

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني

عنفوان الشّباب ؛ وهو أوّل مصنّفاته في العلم ، يقرب من ألفين وثلاثمائة بيت . كتاب « أصول العقائد » في تحقيق الأصول الخمسة الدّينيّة ، يقرب من ثمانمائة بيت ، في سنة ستّ وثلاثين بعد الألف . كتاب « منهاج النّجاة » في بيان العلم الّذي طلبه فريضة على كلّ مسلم ، يقرب من ألفي بيت ، في سنة اثنتين وأربعين بعد الألف . كتاب « خلاصة الأذكار » يقرب من ألفي بيت وثلاثمائة بيت . وقد صنّف في سنة ثلاثين بعد الألف . ثمّ ذكر جملة من كتبه المعمولة في الأَدعية والخطب والأَوراد وأعمال السَّنة وغيرها ؛ من كتبه ورسائله الفارسيّة في فنون مختلفة وشؤون متفرّقة ، وكتاب « فهرست العلوم » الّذي شرح فيه أنواعها وأصنافها ، ورسالته في أجوبة مكتوبات وسؤالات منتزعات من كتب العلماء وأهل المعرفة وأشعارهم ، ورسالته الموسومة « بشرح الصّدر » ونقل عنه أنّه قال انّها تشتمل على مجمل ما مضى عليَّ من الحالات والنّوائب في أيّام عمري من ظعني وإقامتي واستفادتي وإفادتي ومطارحي ومقاماتي وخمولي وشهرتي وخبولي وصحبتي ومفارقة إخواني المحبوبين ، ومخالطة أصحابي المكروهين وهي نفثة من نُفيثاتي ، وقد صنّف في سنة خمس وستّين وألف . ثمّ قال رحمه اللَّه : قد انتقل من بلدة كاشان إلى شيراز للتّحصيل على يدي السيّد ماجد البحرانّي والمولى صدرالدّين الشيرازيّ ، قلت : وله الرّواية أيضاً عن الشّيخين المذكورين وكذا عن الشّيخ محمّدبن الشّيخ حسن‌بن شيخنا الشّهيد الثّاني ، وعن المولى خليل القزوينيّ ، والمولى محمّدصالح المازندرانيّ ، بحقّ روايتهم جميعاً عن شيخنا البهائيّ رحمه اللَّه . وحكي السيّد السّعيد السيّد نعمة اللَّه الجزائريّ التستري ، قال : كان أستاذنا المحقّق