السيد ابو القاسم النقيبي
145
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
وستايش بايسته سزاوار نثار - الخ » . خمسة من الأبواب في الحكّام الخمسة المسلّطة على الإِنسان : العقل ، والشرَّع ، والطّبع والعادة ، والعُرف ، وسادس الأبواب في المحكوم عليه أعني النّفس الإِنسانية وسابعها في شرف مراتب الحكّام . وثامنها في حكمة تسلّط هؤلاء الحكّام . وتاسعها : في ما يتعيّن منهم للعمل عند وقوع الاختلاف بينهم . وعاشرها : في ما يشخصه عند الاشتباه . وحادي عشرها : في تعداد بعض النِّعمُ الآلهية الممدّة للتّعيين والتّشخيص . وثاني عشرها : في طريق الاستمداد من اللَّه تعالى خانق البشر . والنسخة ضمن مجموعة من رسائله توجد عند الشيخ العلامة ميرزا محمّد الطهراني بسامراء . 74 - « الأحجار الشداد » والسيوف الحداد في إبطال جواهر الأَفراد قال في فهرس تصانيفه : « ألَّفته في عنفوان الشباب » . 75 - « أذكار الطَّهارة » والأدعية المتعلّقة بها ، مختصر في خمسين بيتاً كما ذكره في فهرس تصانيفه وهو غير « ترجمة الطهارة » له في مأتين وثمانين بيتاً كما يأتي . 76 - « الأذكار المهمّة » مختصر من خلاصة الأذكار ، فارسيٌّ ، قال في فهرس تصانيفه « أنّه في ثلاثماية وأربعين بيتاً » . 77 - « الأصفى » أوسط التّفاسير الثّلاثة الّتي ألّفها انتخبه من تفسيره الكبير الموسوم بالصّافي وأوجز فيه وأنهاه إلى أحد وعشرين أَلف بيت ، اقتصر على تفاسير أهل البيت عليهم السلام ، وقد ينقل عن تفاسير اخرىّ مصرِّحاً باسمه فما روى مسنداً عن أحد المعصومين عليهم السلام يوجز في سنده ويصدره بقوله : « قال » ، أو « في رواية » ، أو « ورد » ، وما روي عن العامّة يصدره بقوله : « روي » وما ينقله عن تفسير علي بن إبراهيم يصدره بالقمي ، ومتى تصرف في رواية نبّه عليه ، أوّله : « الحمد للَّهالّذي هدانا للتّمسّك بالثَّقلين وجعل لنا القرآن والمودَّة في القُربى قُرَّة عين » فرغ منه سنة 1076 ولخّص