السيد ابو القاسم النقيبي
124
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
لنا عن نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ حجج اللَّه تعالى على خلقه بعده صلى الله عليه وآله وسلم الأئمّة الاثني عشر أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن الزّكيّ ، ثمّ الحسين الشَّهيد ثمّ علىّبن الحسين زين العابدين ثمّ محمّدبن عليّ الباقر ثمّ جعفر بن محمّدٍ الصّادق ثمّ موسىبن جعفر الكاظم ثمّ علىّبن موسي الرّضا ثمّ محمّدبن علي الجواد ثمّ علىّبن محمّد الهادي ثمّ الحسنبن عليّ الزّكيّ ثمّ ابنه القائم - عج - سُمىُّ النَّبيِّ وكنيته صاحب زماننا وخليفة اللَّه في أرضه في أَواننا - إلى قوله - : بعدي اثنى عَشَر أوَّلهم أنت يا علي وآخرهم القائم الّذي يفتح اللَّه على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وقد استفاض أمثال ذلك من الرّوايات في كتب العامّة أيضا ( إلى قوله من كتابه « منهاج النجاة » في حقّ الإمام المنتظر عليه السلام ) : وإنّ حجّة اللَّه في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هو القائم المنتظر - محمّدبن الحسن العسكري - ع ) وإنّه هو الّذي أخبر به النّبىّ صلى الله عليه وآله وسلم عن اللَّه عز وجل باسمه ونعته ونسبه وكذا ساير أهل البيت « ع » وإنّه هو الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلِئتْ جوراً وظلماً ، وإنَّه هو الّذي يظهر اللَّه به دينه « ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون » وإنّه هو الّذي يفتح اللَّه على يديه مشارق الأرض ومغاربها حتّىلايبقى في الأرض مكان إلّا نودي فيه بالأذان ويكون الدين كلّه للَّهفإنّه هو المهدي الّذي أخبر النّبى صلى الله عليه وآله وسلم أنّه إذا خرج نزل عيسى ابنمريم يصلّى خلفه . الخ » . وقال في منتصف الصّفحة العاشرة : حبُّ أولياء اللَّه واجب وكذا بُغض أعداء اللَّه والبراءة منهم ومن أئمَّتهم سيَّما من الّذين ظلموا آل محمّد حقّهم وغصبوا ميراثهم وغيّروا سنّة نبيّهم ، ومن الَّذين نكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وقتلوا الشّيعة ، ومن الّذين نفي الأغيار وشردهم وآوي الطّرداء اللُّعناء وجعل الأموال دولة بين الأغنياء . حتّى - قال - رحمه الله في باب المعاد : الموت حقّ وكلّ نفس ذائقة الموت إلّا أنّ الإنسان خلق للأبد والبقاء لا للعدم والفناء فلايعدم بالموت بل يفرق بين روحه وجسده وينتقل من دار إلى دار ( كذا في الحديث النبوي ) وقال اللَّه عزّوجلّ : « ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل اللَّه أموات بل أحياء » ونادي النّبىّ صلى الله عليه وآله وسلم الأشقياء المقتولين يوم بدر :