الفيض الكاشاني ( مترجم : عبد الله موحدى )
80
نوگويه ها ( الكلمات الطريفة ) ( فارسى )
كلمة 31 تعجيبٌ كيف يسُوغ في سنّة العقل أو ملّة الشَّرع أن يكون الاعتماد على العقول المختلفة و الآراء الغير المؤلّفة « شريعة في الدّين و منهاجاً » ؟ « 1 » أو يكون شيء منها لداء الجهل فيه دواءً و علاجاً ؟ و غير خافٍ أنّ الآراء لاتكاد تتوافق ، و الظّنون قلّما تتطابق ، و الأفهام تتشاكس ، و وجوُه الاجتهاد تتعاكس ، و الاجتهاد يقبل التّشكيك ، و يتطرّق إليه الرَّكيك ، فيتشبّهُ بالقوم مَن ليس مِنهم ، و يدخل نفسه في جُمَلتهم من هُو بمعزل عنهُم ، كما يرى في أبناء هذا الزّمان و يسمع من الّذين خلوا من الأخوان ، و من ثمّة ترى المقلّدة في غمار آرائهم يعمهُون و في لجج أقاويلهم يغرقُون ، بل هُم عليها يتقاتلُون و بعضهم دماء بعض يستحلُّون « إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ * [ يَوْمَ الْقِيامَةِ * ] فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ » « 2 » * .
--> ( 1 ) - اقتباس از آيه 48 سوره مائده : « لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً » . ( 2 ) - سوره يونس : 93 ؛ سوره جاثيه : 17 . و در هر دو آيه « يوم القيامة » آمده است .