الفيض الكاشاني

90

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

[ 25 ] كلمة : بها يتبيّن صدور الكثرة عن الواحد وتربيتها بالأسماء أهل معرفت گويند : وجود عالم بعد از عدم مستدعى نسب واسماى كثيره است در موجد آن ، تا به مجموع آن أسماء واحديّت كثرت آن عالم موجود شود ، چرا كه به اعتبار احديّت ذات كثرت صادر نمىتواند شد . إذ الواحد من حيث هو واحد ضدّ للكثير من حيث هو كثير ، فلا يكون منبعاً له ومصدراً . نعم ، للواحد والوحدة نسب متعدّدة ، وللكثرة أحديّة ثابتة ، فمتى ارتبطت إحداهما بالأخرى وأثّرت ، فبالجامع المذكور ، فإنّ للواحد حكمين : أحدهما : كونه واحداً لنفسه فحسب من غير تعقّل أنّ الوحدة صفة له أو اسم أو نعت أو حكم ثابت أو عارض أو لازم ، بل بمعنى كونه هو لنفسه هو . وثانيهما : كونه يعلم نفسه بنفسه ، ويعلم أنّه يعلم ذلك ، ويعلم وحدته ومرتبته . وكون الوحدة نسبة ثابتة له ، أو حكماً أو لازماً أو صفة لا يشارك فيها ، ولا يصحّ لسواه . وهذه هي حكم الواحد من حيث نسبه ، ومن هذه النسب انتشئت الكثرة من الواحد - سواء الكثرة بالأجزاء والمقوّمات ، والكثرة باللوازم - ، فإنّ كلتا الكثرتين لها جهة وحدة يجوز أن ينسب من تلك الجهة إلى الواحد من حيث كثرة النسبيّة ، فالتعدّد بالكثرة النسبيّة أظهر التعدّد العيني . وذلك لأنّ الموجودات كلّها وإن كانت تحت ربوبيّة الاسم اللَّه والإلهيّة ، واللَّه هو ربّ الأرباب . ولكن كلّ جنس جنس ونوع نوع وشخص شخص له حصّة خاصّة من مطلق ربوبيّة اللَّه يربّيه بها ، ولا يصلح لتربيته إلّاهي . مثلًا در علويّات مريخ را از ربّ الأرباب كه اللَّه است ، تربيت از جهت صفات قهريّه كه آن غلبه وشدّت واستعلا واستيلا وقتل وأمثال آن است رسيد . واين صفات به ربوبيّت مريخ برخاستند ، وتعيّن ربوبيّت خويش به نسبت با مريخ از اسماى « القوىّ » و « القادر » و « القاهر » و « الشديد » و « الغالب » وغيرها در خواستند . ودر سفليّات هر چيز را كه تعلّق به مريخ داشت به همين صفات بياراستند ، همچنان كه مشترى را تربيت از جهت صفات لطيفه از علم وحلم وعدل وصلاح وعفّت ورأفت رسيد . واين صفات به ربوبيّت مشترى قيام نمودند واز اسماى « العليم » و « الحليم » و « اللطيف » و « الروؤف » وغيرها تعيّن ربوبيّت ايشان به اتمام انجاميد . ودر سفليّات هر چه متعلّق به مشترى بود از آن ترتيب وانتظام يافت ، پس مريخ و