الفيض الكاشاني

85

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

اى وجود تو سرمايه وسود همه كس * وى ظلّ وجود تو وجود همه كس گر فيض تو يك لحظه به عالم نرسد * معلوم شود بود ونبود همه كس [ 23 ] كلمة : فيها إشارة إلى قيّوميّته تعالى وأن لا قائم بذات إلّاهو چيزى كه به ذات خود قائم باشد ودر قيام خود به محلّى يا موضعي محتاج نباشد ذات حقّ است وبس تعالى وتقدّس . وآنچه آن را نزد علماى رسوم جوهر خوانند وقائم به نفس دانند في الحقيقة موجود نيست ، بلكه آن امرى است موهوم وماهيّتى است معدوم . عالم - من أوّله إلى آخره - از قبيل اعراض است وچون بيش از يك آن وجود ندارد ، بلكه در آن وجود معدوم مىشود محتاج نيست به محلّى كه بر سبيل حلول بدان قائم باشد ، بلكه آن را چيزى مىبايد كه قائم به ذات خود باشد « 1 » تا سبب قيام آن گردد وآن ذات حقّ است كه قيّوم همه است . وعرض جديد به وجهي عين عرض فقيد است وبه وجهي غير ؛ چه در وجود متغايرند ودر ماهيّت متّحد ، مگر در محلّى كه ماهيّت نيز متغاير شود كه آنجا به وجهين غير است « 2 » . وفي الگلشن : عرض شد هستىاى كان اجتماعي است * عرض سوى عدم بالذات ساعى است به هر جزوى ز كلّ كان نيست گردد * كلّ اندر دم ز امكان نيست گردد

--> ( 1 ) - مط : - خود باشد ( 2 ) - ممّا يدلّ على أنّ العالم كلّه أعراض ما ذكروه في حدود الأشياء ، فإنّ الناطق المذكور في حدّ الإنسان معناه ذو نطق ، والنطق عرض ، وذو أيضاً عرض ؛ لأنّها نسبة . وكذا الحسّاس المذكور في حدّ الحيوان ، فإنّه بمعنى ذي حسّ ، والحسّ عرض ؛ لأنّه الإدراك و « ذو » عرض . وكذا القابل للأبعاد المذكور في حدّ الجسم ، فإنّه عبارة عمّا له القبول ، والقبول عرض . وهكذا إلى أن ينتهي إلى الجوهر ، والجوهر موجود لا في موضوع ، والموجود معناه ذو وجود وذو نسبة ، فيبقى الوجود وهو عين الحقّ - كما مرّ بيانه - . فتبيّن أنّ مجموع العالم من حيث إنّه عالم أعراض كلّها قائمة بالذات الإلهيّة ، وهو الأمر المهمّ الملحوظ في هذه المفهومات الذي له هذه النسب ، فإنّهم يقولون : هذه ليست بفصول ، وإنّما هي لوازم الفصول . وأمّا حقائق الفصول فلا يمكننا أن نعبّر عنها بعبارة تمتاز بها عمّا عداها ، فهي مبهمة عندهم وليست إلّاالوجود . « منه سلّمه اللَّه تعالى »