الفيض الكاشاني
318
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
« نحن الآخرون السابقون » 153 ، 100 « نحن الأعراف ، نحن نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف اللَّه . . . » 212 « نحن الموازين القسط » 190 « نحن أسرار اللَّه المودعة في الهياكل البشريّة » 158 « نحن أولئك الرجال الأئمّة ، منّا يعرفون من يدخل النار ومن يدخل الجنّة . . . » 212 « نحن صنائع اللَّه ، والناس بعد صنائع لنا » 155 « نحن في أمر فرغ منه أو أمر مستأنف ؟ قال : في أمر فرغ منه وفي أمر مستأنف » 138 « نحن من شجرة طيّبة ، برأنا اللَّه من طينة واحدة ، فضلنا من اللَّه ، وعلمنا من عند اللَّه . . . » 219 « نحن واللَّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللَّه من العباد عملًا إلّابمعرفتنا » 91 « نزّلونا عن الربوبيّة ، ثمّ قولوا في فضلنا ما استطعتم ؛ فإنّ البحر لا ينزف . . . » 158 « نم نومة الشابّ الناعم ، أو نم قرير العين » 175 « والآخرون يلهون عنهم » 175 « والذي بعثني بالحقّ بشيراً لا يعذّب اللَّه بالنار موحّداً أبداً ، وإنّ أهل التوحيد . . . » 199 « والفضل لك بعدي يا علي وللأئمّة من بعدك ، وإنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا » 218 « واللَّه هو الجميل وهو يحبّ الجمال » 114 « وإنّما لكلّ امرئ ما نوى » 205 « وأمّا الثلاثة : أبوذرّ والمقداد وسلمان ، فثبتوا على دين محمّد صلى الله عليه وآله وملّته وملّة إبراهيم . . . » 275 « وأنّ المؤمن ليزور أهله بعد موته ، فيرى ما يحبّ ويستر عنه ما يكره . وإنّ الكافر . . . » 182 « وبالاسم الذي خلقت به العرش ، وبالاسم الذي خلقت به الأرواح 91 « وبه كان الخلق لا بالخلق كان » 48 « وتوحيده تمييزه من خلقه ، وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة » 51 « وذلك لربما ولعلّ ولعسى ؛ لأنّ الفتيا عظيمة » 260 « وشيعتنا الفرقة الناجية » 272 « وكان ثمّة شيء فيكون أكبر منه . فقيل : فما هو ؟ قال : اللَّه أكبر من أن يوصف » 66 « وكيف أصفه بالكيف وهو الذي كيّف الكيف حتّى صار كيفاً . . . » 45 « ولا تحلّ الفتيا في الحلال والحرام بين الخلق إلّالمن كان أتبع الخلق . . . » 260