الفيض الكاشاني
269
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
بس جور كشيديم در اين ره كه بريديم * المنّة للَّهكه به مقصود رسيديم بس عقدهء مشكل كه در اين راه گشوديم * بس گمشدگان را كه به فرياد رسيديم با پاى برفتند گروهى ره جنّت * ما با پر عرفان به ره قدس پريديم بر وحدت حقّ فاش ونهان داده شهادت * تا ساغرى از بادهء توحيد چشيديم عرفان ولى را ز ره وحى گرفتيم * فرمان نبي را به دل وجان گرويديم رفتند محبّان نخستين ره دوزخ * ما حبّ على وره فردوس گزيديم با پاى دوم راه سقر رفت محبّش * ما سر به تبرهاى تبرّاش بريديم قومي سپر خويش نمودند سيوم را * ما تيغ برائت به سر هر سه كشيديم چون فيض رسيديم به سرچشمه حيوان * از مرگ رهيديم وز آفات جهيديم « 1 » [ 94 ] كلمة : بها يتبيّن مراتب الإيمان والكفر إنّ للكفر أنواعاً ومراتب لا يمكن الخروج منها جميعاً إلّابعد معرفتها ، ولا يخلص إيمان المرء ولا يكمل دينه ولا يصير شيعيّاً ممتحناً خاصّيّاً حتّى يخرج من جميعها ؛ إذ الإيمان الكامل الخالص هو التسليم للَّهتعالى والتصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله لساناً وقلباً على بصيرة مع امتثال جميع الأوامر والنواهي كما هي . فمن لم تصل إليه الدعوة النبويّة ولو في بعض الأمور لعدم سماعه أو عدم فهمه ، فهو كافر بحسبه كفر جهالة ، وهو أهون الكفّار عذاباً ؛ بل أكثرهم لا يرون عذاباً . وإليهم الإشارة بقوله سبحانه : « إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا » « 2 » . ومن وصلت إليه الدعوة فلم يسلم ولم يصدّق ولو ببعضها ، إمّا لاستكبار وعلوّ أو لتقليد للأسلاف وتعصّب لهم أو غير ذلك ، فهو كافر بحسبه كفر جحود وعذابه عظيم . وإليهم الإشارة
--> ( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 3 ، ص 919 ، غزل شمارهء 620 . ( 2 ) - النساء : 98 .