الفيض الكاشاني

250

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

[ 87 ] كلمة : فيها إشارة إلى أنّه لم يكن نصّ ولا إجماع على ما الأمر عليه وقع وإنّما كان النصّ على ما لم يقع شكّى در اين نيست كه نصّى وحجّتى قاطع بر خلافت أول نبود ، كما اعترف به الجمهور ، وإن تتعتع بخلافه من أتى بالزور . وبه تحقيق پيوسته كه بسيارى از صحابه بر أو بيعت نكرده‌اند ؛ بلكه أساطين واجلّهء أصحاب در آن اجماع زور وحلقه بيعت ذات الغرور حاضر نبوده‌اند ، واز بعضي به وعيد وتهديد بيعت گرفته‌اند ولو بعد حين ، وبعضي بر اصرار بر انكار باقي مانده‌اند إلى يوم الدين ؛ چنانكه در كتب ايشان مسطور است ونيز نزاع در ميان ايشان به كشيدن شمشير وغوغاى « منّا أمير ومنكم أمير » « 1 » انجاميد . اگر بر حقّ مىبودند وأهل اتّفاق وخالص از حبّ رياست ونفاق ، تخاصم به اين حدّ نمىرسيد . وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقت وفاته : ( ائتوا بدواة وبيضاء لأزيل لكم مشكل الأمر وأذكر لكم من المستحقّ لها بعدي ) . وفي رواية : ( أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً . فقال قائلهم : دعوا الرجل ، فإنّه ليهجر ) « 2 » . وروي : ( ليهذي ، حسبنا كتاب اللَّه ) « 3 » . جاى آن بود كه از اين حرف آتش در قائل افتد . آتشى گر نامدست اين دود چيست * جان سيه گشته روان مردود چيست « 4 » ليكن در جوف اين حرف مشعلى است جهان افروز در ظلمت حيرت براي اطلاع بر

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 58 ، ح 19 . ( 2 ) - تذكرة الخواص ، ص 65 . ( 3 ) - صحيح مسلم ، ج 5 ، 75 ؛ صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 11 ؛ مسند أحمد ، ج 1 ، ص 355 ؛ طبقات ابن سعد ، ج 2 ، ص 37 . ( 4 ) - مثنوى معنوي ، ص 252 ، دفتر دوم ، مثنوى : « انكار كردن موسى عليه السلام بر مناجاة شبان » .