الفيض الكاشاني
222
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
پس هر خليفه از خلفاى حقّ كه به جهت هدايت خلق مبعوث مىشود از أنبيا وأوصيا ، شخصي به ازاى أو مىباشد كه اضلال خلق كند از فراعنه ودجاجله - وهر چند آن هادي اشرف باشد ، اين مضلّ مقابل أو اخس وأرذل باشد ، وهر چند حقيقت وبطلان طرفين بر عامّه پوشيدهتر وبه يكديگر در نظر ايشان شبيهتر باشد ، اذيّت ولى اللَّه از عدوّ اللَّه بيشتر باشد - ولهذا پيغمبر ما صلى الله عليه وآله از جاحدان ومنكران ظاهراً آن مقدار آزار نمىكشيد كه از منافقان صحابه . ومىفرمود : ( ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ) « 1 » . وچون آن حضرت وحضرت أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليهما - از ساير أنبيا وأوصيا ممتازند به شرف وكمال وسعادت تامّه ، بايد كه مقابل ايشان نيز در ميان اعداى حقّ ممتاز باشد به خسّت ونقص وشقاوت . واز اينجا توان دانست كه فرعون وهامان اين امّت بدبختترين مخلوقات واخسّ وأرذل موجوداتند ، وجاى ايشان در أسفل درك سجّين است ، همچنان كه جاى نبي ووصى در أعلى درجات عليّين [ است ] . وهمچنان كه آثار هدايت ايشان در اين امّت تا قيام قيامت باقي است ، آثار اضلال آن دو نيز تا قيامت باشد . ولهذا قال الصادق عليه السلام : ( ما من محجمة دم أهريقت إلّاوفي أعناقهما إلى يوم القيامة ) « 2 » . وفي بصائر الدرجات عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : ( إنّ للَّهبلدة خلف المغرب يقال لها جابلقاء ، وفي جابلقاء سبعون ألف أمّة ليس منها أمّة إلّامثل هذه الأمّة ، فما عصوا اللَّه طرفة عين ، فما يعملون من عمل ولا يقولون قولًا إلّاالدعاء على الأوّلين والبراءة منهما والولاية لأهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) « 3 » . وعن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ( إنّ اللَّه خلق جبلًا محيطاً بالدنيا من زبرجد خضر ، وإنّما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل . وخلق خلفه خلقاً لم يفترض عليهم شيئاً ممّا افترض على خلقه من صلاة وزكاة ، وكلّهم يلعن رجلين من هذه الأمّة وسمّاهما ) « 4 » .
--> ( 1 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 42 ؛ بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 56 ، ح 15 . ( 2 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 102 ، ح 75 . ( 3 ) - بصائر الدرجات ، ص 490 . ( 4 ) - بصائر الدرجات ، ص 492 .