الفيض الكاشاني
217
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
به حسن خلق ووفا كس به يار ما نرسد * تو را در اين سخن انكار كار ما نرسد هزار نقد به بازار كاينات آرند * يكى به سكّه صاحب عيار ما نرسد هزار نقش برآيد ز كلك صنع ويكى * به دلپذيرى نقش نگار ما نرسد « 1 » وتخصيص آن حضرت بدين معاني از براي آن است كه أو أكمل اولين وآخرين است ، واگر نه مطلق أهل معرفت تامّهء كامله از أنبيا وأوليا وأئمة هدى - صلوات اللَّه عليهم - محبوبان جناب أزل ووسايط فيض لم يزلند ، خصوصاً اوصياى اثنا عشر آن حضرت كه بعد از أو أفضل خلايق وأكمل خلايقند وخصوصاً أمير المؤمنين ، وسيّد الموحدين ، ومطلوب الكاملين ، ويعسوب الواصلين ، خورشيد سپهر امامت ، وسلطان سرير كرامت ، واقف معارج لاهوت ، عارف مدارج ناسوت ، منبع عيون مشاهده ، مجمع فنون مجاهده ، مظهر أنوار فتوّت ، مصدر آثار مروّت ، فاتحه كتاب ولايت ، خاتمه مصحف وصايت ، مركز دايرهء سيادت ، قطب فلك سعادت ، شمع لكن فصاحت ، سر وچمن صباحت ، قاضى محكمه قضا وقدر ، صاحب راز سيّد البشر ، آينهء اسما وصفات الهى ، لايق مرتبهء خلافت وپادشاهى ، منصوص به نصّ : ( من كنت مولاه فعليّ مولاه ) ، مخصوص به فصّ ( ما انتجبته ولكنّ اللَّه اجتباه ) - سلام اللَّه عليه وعلى من انتسب في المعرفة إليه - . تويى آن گوهر يك دانه كه در عالم قدس * ذكر خير تو بود حاصل تسبيح ملك « 2 » روى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب ، عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي المصطفى محمّداً صلى الله عليه وآله يقول : ( كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه عزّ وجلّ مطيعاً ، يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم ركّب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطّلب ، فجزء أنا وجزء علي ) « 3 » .
--> ( 1 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 53 ، غزل : « به حسن وخلق ووفا كس به يار ما نرسد » . ( 2 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 160 ، غزل « اى دل ريش مرا با لب تو حقّ نمك » . ( 3 ) - مناقب ابن المغازلي ، ص 287 ، ح 130 .