الفيض الكاشاني

163

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

وذلك لكونها مفطورة في خدمة الإنسان ، وسجدة آدم حركة إليه طلباً وشوقاً وتعبّداً لدين اللَّه طوعاً أو كرهاً ، فجميع الكائنات فداء للإنسان ، متحوّل إليه . وليس فيه تبديل إلى غيره « لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ » « 1 » ، « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ » « 2 » ، فمعاد العالم هو ذات الإنسان ، ومعاد الإنسان إلى الهويّة الإلهيّة . وبمفاتيح عالمه ومقاليد مملكته يفتح أبواب السماء والأرض بالرحمة والمغفرة والحكمة والمعرفة . بندهء أو من أو خداى من است * من براي وى أو براي من است مقصد اصلى نداى كنم * ساير خلق چون صداى من است مىروم بر براق عشق سوار * اين سپهر برين ورأى من است پيشوا وامام قافله‌ام * همهء خلق در قفاي من است آفتاب سپهر امر منم * خلق را نور از ضياى من است فلك از هاى وهوى من در رقص * در ملك نيز هاى هاى من است هر چه در عالم كبير بود * همه در جبّه ورداى من است آفرينش اگر كلان ور خورد * همه در سايهء لواى من است زير اين قبّه نيست خانهء من * عرصهء لامكان سراى من است غربت افكنده است بر خاكم * صدر إيوان عرش جاى من است سر پرواز لامكان دارم * كره چرخ بند پاى من است « 3 » [ 61 ] كلمة : فيها إشارة إلى أنّ خراب الدنيا إنّما هو بخلوّها عن الإنسان الكامل ، وعمارة الآخرة بوجوده فيها لمّا كان المقصود من إيجاد العالم وإبقائه الإنسان الكامل والإمام العادل الذي هو خليفة اللَّه

--> ( 1 ) - يونس : 64 . ( 2 ) - الروم : 30 . ( 3 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 243 ، غزل شمارهء 140 .