الفيض الكاشاني
153
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
مشاهدهء جمال حقّ وادراك وجود مطلق كند وثمرهء شجرهء آفرينش أو جز اين دانش وبينش نيست . آدمي ديد است وباقي پوست است * ديد آن باشد كه ديد دوست است مشكات تعيّنات نور شهود ومرآت تنوّعات ظهور وجود دل پاك وفهم درّاك اوست ، ومستجمع جميع أنواع علوم وادراكات احديّت جمع علم وادراك أو ؛ فإنّ الحقيقة السارية في الكلّ تدرك ذاتها بذاتها وما عدا ذاتها من لوازم ذاتها إدراكاً غيبيّاً إجماليّاً في الإنسان الكامل والكون الجامع المتضمّن لسائر المظاهر المشتمل على جملة المراتب ، ثمّ إنّها تدرك الأمرين جميعاً فيه ببعض التعيّنات والأسماء الإلهيّة إدراكاً عقليّاً تفصيليّاً على حسب ما فيه من القوابل ، وتدركهما أيضاً ببعض تعيّنات وأسماء أخر إدراكاً وهميّاً وخياليّاً على حسب ما فيه من القوابل الأخر ، وتدرك أيضاً ببعض تعيّنات وأسماء أخر إدراكات حسيّة على حسب ما فيه من القوابل التي يتعلّق بها تلك التعيّنات ، فهي إنّما تدرك الكلّ بالكلّ على حسب ما فيه من الكلّ إدراكاً تامّاً كاملًا لا مزيد عليه أصلًا . بحر علمي در نمى پنهان شده * در سه گز تن عالمي پنهان شده « 1 » فهو للحقّ سبحانه بمنزلة إنسان العين من العين الذي به يكون النظر وهو المعبّر عنه بالبصر الذي يبصر به الشيء ويونس ولهذا سمّي إنساناً ، فبالإنسان نظر الحقّ إلى خلقه فرحمهم . ومن مرتبته أوصل الوجود والفيض إليهم ، فهو الحادث الأزلي والنشأ الدائم الأبدي ، كما ورد في الحديث النبوي : ( نحن الآخرون السابقون ) « 2 » . پيشتر ز أفلاك كيوان ديدهاند * پيشتر از دانهها نان ديدهاند در دل انگور مى را ديدهاند * در فناى محض شئ را ديدهاند پيشتر از خلقت انگورها * خورده مىها ونموده شورها
--> ( 1 ) - مثنوى معنوي ، ص 892 ، دفتر پنجم ، مثنوى : « دو بار دست وپاى أمير را بوسيدن ولابه كردن . . . » . ( 2 ) - صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 65 ؛ صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 6 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 61 .