الفيض الكاشاني

146

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

هُوَ مُوَلِّيها » « 1 » . واين فنا حاصل نمىشود ، مگر به توجّه تامّ به جناب حقّ مطلق تا جهت حقيّت غالب شود وجهت خلقيّت مقهور گردد . كالقطعة من الفحم المجاورة للنار ؛ فإنّها بسبب المجاورة والاستعداد لقبول الناريّة تشتعل قليلًا قليلًا إلى أن تصير ناراً ، فيحصل منها ما يحصل من النار من الإحراق والإنضاج والإضاءة وغيرها وقبل الاشتعال كانت مظلمة باردة كدرة . ز بس بستم خيال تو تو گشتيم پاى تا سر من * تو آمد رفته رفته رفت من آهسته آهسته وذلك التوجّه لا يمكن إلّابالمحبّة الذاتيّة الكامنة في العبد وظهورها لا يكون إلّابالاجتناب عمّا يضادّها ويناقضها وهو التقوى ممّا عداها ، فالمحبّة هي المركب والزاد هو التقوى . وهذا الفناء موجب لأن يتعيّن العبد بتعيّنات حقّانيّة وصفات ربّانيّة وهو البقاء بالحقّ ، فلا يرتفع التعيّن منه . وفي الحديث القدسي : ( يا عبدي ، أحببني أجعلك مثلي وليس كمثله شيء ) « 2 » . وفي الحديث النبوي : ( من رآني فقد رأى الحقّ ) « 3 » . واضمحلال آثار الإمكان إنّما هو في لطيفة أنائيّة العارف ، لا في شعوره وإدراكه ولا في جسمه وروحه وبشريّته . وإن كان لها بحكم « وللأرض من كأس الكرام نصيب » « 4 » حظّ من ذلك أيضاً . اى برادر تو همين انديشه‌اى * ما بقي تو استخوان وريشه‌اى گر بود انديشه‌ات گل گلشنى * ور بود خارى تو هيمهء گلخنى « 5 » * * * پس تو آن هوشى وباقي هوش پوش * خويشتن را گم مكن ياوه مكوش « 6 »

--> ( 1 ) - البقرة : 148 . ( 2 ) - جامع الأسرار ، ص 204 . ( 3 ) - كنز العمّال ، ج 15 ، ص 381 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 235 ، ح 1 . ( 4 ) - وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 264 . وللَّه في تلك الحوادث حكمة * وللأرض من كأس الكرام نصيب ( 5 ) - مثنوى معنوي ، ص 192 ، دفتر دوم ، مثنوى : « گمان بردن كاروانيان كه بهيمهء صوفي رنجور است » . ( 6 ) - مثنوى معنوي ، مثنوى : « باقي قصهء موسى عليه السلام » .