الفيض الكاشاني

135

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

القبول منه ، فواقعوا ما سبق لهم في علمه ولم يقدروا أن يأتوا حالًا تنجيهم من عذابه ؛ لأنّ علمه أولى بحقيقة التصديق وهو معنى شاء ما شاء وهو سرّه ) « 1 » . وبإسناده عنه عليه السلام قال : ( أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى داوود : يا داوود ، تريد وأريد ولا يكون إلّا ما أريد « 2 » . وإن لم تسلّم لما أريد أتعبتك في ما تريد ، ثمّ لا يكون إلّاما أريد ) « 3 » . وبإسناده عنه عليه السلام : ( أمر اللَّه ولم يشأ وشاء ولم يأمر ، أمر إبليس أن يسجد لآدم وشاء أن لا يسجد ولو شاء أن يسجد « 4 » لسجد ، ونهى آدم عن أكل الشجرة وشاء أن يأكل « 5 » ولو شاء أن لا يأكل لما أكل « 6 » ) « 7 » . وچنانكه وجود عبد مأمور به ايجاد حقّ است سبحانه ، همچنين وجود فعل مأمور به نيز به ايجاد اوست . پس ما دام كه امر ارادى ايجادى حقّ به وجود فعل مأمور به تعلّق نگيرد ، انقياد امر تكليفي از عبد مأمور ممتنع است « وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ » « 8 » . خواهم بكنم گنه نخواهم نكنم * خواهم بكنم توبه نخواهم شكنم ليكن چو نخواهم نتوانم خواهم * خواهم نتوانم كه نخواهم چه كنم وفي الكافي عن الصادق عليه السلام ، أنّه قال : ( إنّ ممّا أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام وأنزل عليه في التوراة : إنّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، خلقت الخلق وخلقت الخير وأجريته على يدي من أحبّ ، فطوبى لمن أجريته على يديه . وأنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، خلقت الخلق وخلقت الشرّ وأجريته على يدي من أريد ، فويل لمن أجريته على يديه ) « 9 » .

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 153 ، ح 2 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 354 . ( 2 ) - في المصدر : + فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد . ( 3 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 337 ؛ تحف العقول ، ص 374 . ( 4 ) - في المصدر : - أن يسجد . ( 5 ) - في المصدر : + منها . ( 6 ) - في المصدر : ولو لم يشأ لم يأكل . ( 7 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 151 ، ح 3 . ( 8 ) - الدهر : 30 . ( 9 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 154 ، ح 3 ( مع تفاوت في اللفظ ) .