الفيض الكاشاني

117

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

فهو سبحانه قريب منهم جميعاً غاية القرب دائماً : « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ » « 1 » وهو معهم أينما كانوا دائماً . ومع هذا ، فبعضهم بعيد عنه وبعضهم أبعد وأبعد إلى غاية البعد عنه ، كما أشير إليه في دعاء عرفة بقوله عليه السلام : ( إلهي ما أقربك منّي وأبعدني عنك ، ما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك ) « 2 » . وذلك لأنّ قرب كلّ منهم إنّما هو من جهة اسم معيّن هو مقيّد به ، وهو بعيد من جهة الأسماء الأخر لعدم تحقّقه بها وشعوره لها . ومثل ذلك كمثل أعمى [ و ] أصمّ يكون محبوبه حاضراً لديه وهو لا يشعر به ويكون في طلبه ، فهو بعيد عن محبوبه وإن كان محبوبه في غاية القرب منه . يا ربّ به كه شايد گفت اين نكته كه در عالم * ديدار به كس ننمود آن شاهد هر جايى ديشب گله زلفش با باد همى گفتم * گفتا غلطى بگذر زين فكرت سودايى صد باد صبا اينجا با سلسله مىرقصند * اين است حريف اى دل تا باد نپيمايى « 3 » [ 41 ] كلمة : بها يجمع بين كون الكلّ على الصراط المستقيم واعوجاج طرق بعضهم دانستى كه هر عيني را استعدادي است كلّى مر قبول وجود را ، واستعدادي است جزئي به حسب تجليّات اسمايى يكى بعد از ديگرى تا آخر به كمالى برسد كه نهايت كمالات وى است وآن مظهريّت وى است مر أسماء وصفاتى را كه حقيقت وى از آنها منتشى شده . وشكّ نيست كه مربّى هر عيني همان اسم است كه مبدأ انتشاى آن عين شده ، وكمال اين عين آن است كه به آن مبدأ كه از آنجا انتشا يافته راجع گردد . پس آن راهى كه اين رجعت بر آن واقع شود ناچار مستقيم باشد ؛ زيرا كه استقامت عبارت از آن است كه آن راه وى را به كمال وى برساند . وصراط آن اسمى كه وى را بر اين راه مىبرد نيز مستقيم است ، نظر به آن كمال كه منتهاى اين سير است ، اگر چه شايد كه نظر به كمال اسماى ديگر

--> ( 1 ) - البقرة : 186 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 225 ، ح 3 . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 234 ، غزل : « اى پادشه خوبان داد از غم تنهايى » .