الفيض الكاشاني

43

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

مُتَشَابِهَهُ ( « 1 » ) ؛ فَوَ اللهِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زَوَاجِرَهُ ، ولَا يُوَضِّحُ لَكُمْ تَفْسِيرَهُ ، إلَّا الَّذِى أَنَا آخِذٌ بِيَدِه » ( « 2 » ) . وفيه في احتجاج أمير المؤمنين ( ص ) علي المهاجرين والأنصار حكايةً عن النبيّ ( ص ) : « أيّها الناس ( « 3 » ) عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ فِيكُمْ بِمنْزِلَتِي ( « 4 » ) ، فَقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ ، وأَطِيعُوهُ فِى جَمِيعِ أُمُورِكُمْ ، فإنَّ عِنْدَهُ جَمِيعَ مَا عَلَّمَنِى اللهُ ( عزو جل ) مِنْ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ ، فَاسْأَلُوهُ ، وتَعَلَّمُوا مِنْهُ ومِنْ أَوْصِيَائِهِ بَعْدَه » ( « 5 » ) . وفى البصائر بإسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « كُنْتُ إذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ( ص ) أَجَابَنِي ، وإنْ فَنِيَتْ مَسَائِلِى ابْتَدَأَنِي ، فَمَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ فِى لَيْلٍ ولَا نَهَارٍ ولَا سَمَاءٍ ولَا أَرْضٍ ولَا دُنْيَا ولَا آخِرَةٍ ولَا جَنَّةٍ ولَا نَارٍ ولَا سَهْلٍ ولَا جَبَلٍ ولَا ضِيَاءٍ ولَا ظُلْمَةٍ إلَّا أَقْرَأَنِيهَا وأَمْلَاهَا عَلَيَّ ، وكَتَبْتُهَا بِيَدِي ، وعَلَّمَنِى تَأْوِيلَهَا وتَفْسِيرَهَا ومُحْكَمَهَا ومُتَشَابِهَهَا وخَاصَّهَا وعَامَّهَا ، وكَيْفَ نَزَلَتْ وأَيْنَ نَزَلَتْ وفِيمَنْ أُنْزِلَتْ إلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ دَعَا اللهَ لِى أَنْ يُعْطِيَنِى فَهْماً وحِفْظاً ، فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ولَا عَلَي مَنْ أُنْزِلَت » ( « 6 » ) . وفي الكافي في باب اختلاف الحديث عن سليم بن قيس الهلالي عنه ( ع ) ما يقرب منه ، ( « 7 » ) مع بيانات واضحة في سبب الاختلاف ، فليطلب منه .

--> ( 1 ) . في ص : إلي محكماته ولا تتّبعوا متشابهه . ( 2 ) . الاحتجاج : 1 / 75 ؛ بحار الأنوار : 37 / 209 ، باب 52 ، ح 86 . ( 3 ) . لم ترد « أيّها الناس » في ص . ( 4 ) . في ص : وَهُوَ فِيكُمْ بِمنْزِلَتي . ( 5 ) . الاحتجاج : 1 / 215 ؛ بحار الأنوار : 31 / 413 ، باب 27 ، ح 1 . ( 6 ) . بصائر الدرجات : 218 ؛ بحار الأنوار : 40 / 139 ، باب 93 ، ح 33 . ( 7 ) . الكافي : 1 / 62 ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ح 1 .