الفيض الكاشاني

8

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

وبإسنادهما عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « مَا مِنْ شَيْءٍ إلَّا وفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ » . ( « 1 » ) وبإسنادهما عنه ( ع ) قال : « مَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ إلَّا ولَهُ أَصْلٌ فِى كِتَابِ اللهِ ( عزو جل ) ، ولَكِنْ لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُ الرِّجَالِ » . ( « 2 » ) وبإسنادهما عن سماعة عن أبي الحسن موسي ( ع ) قال : « قُلْتُ لَهُ : أَكُلُّ شَيْءٍ فِى كِتَابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ( ص ) أَوْ تَقُولُونَ فِيهِ ( « 3 » ) ؟ قَالَ : بَلْ كُلُّ شَيْءٍ فِى كِتَابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ( ص ) » ( « 4 » ) . وفى بصائر الدرجات بإسناده عنه عن أبي الحسن ( ع ) قال قلت له : « أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَتَي رَسُولُ اللهِ ( ص ) النَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ ( « 5 » ) ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ومَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ إلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ . فَقُلْتُ : وَضَاعَ ( « 6 » ) مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ : لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ » . ( « 7 » )

--> ( 1 ) . لم تورد في البصائر ؛ راجع : الكافي : 1 / 59 ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلي الكتاب والسنّة . . . ، ح 4 . ( 2 ) . لم تورد في البصائر ؛ راجع : الكافي : 1 / 60 ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلي الكتاب والسنّة . . . ، ح 6 . ( 3 ) . « « أو تقولون فيه » بالخطاب أي تحكمون فيه بما ترون » ؛ الوافي : 1 / 274 . ( 4 ) . بصائر الدرجات : 321 ، باب 15 ، ح 1 ؛ الكافي : 1 / 62 ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلي الكتاب والسنّة . . . ، ح 10 . ( 5 ) . زاد في ب والمصدر : مِنْ بَعْدِهِ . ( 6 ) . في المصدر : ضَاعَ . ( 7 ) . بصائر الدرجات : 322 ، باب 15 ، ح 4 .