الفيض الكاشاني

مقدمه 16

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

نموده است : « ويستحب التصدّق بالضرورة من الدين . . . ودليل العقل » . ( « 1 » ) فيض استفاده‌ي ابزاري از عقل را به رسميت ميشناسد . وي در أصل ششم أصول الأصيلة در زمينه‌ي كاربرد ابزاري عقل در حل تعارض اخبار مينويسد : « إنهم أعطونا أصولًا عقليّة برهانية في باب تعارض الأخبار واختلافهم عنهم وأمرونا بالأخذ بها والعمل عليها ليتخلّص من الحيرة وذلك من فضل الله علينا » . ( « 2 » ) وي أصول اعطايي از ناحيه‌ي أئمة ( ع ) را مطابق با عقل صحيح ميداند ودر اين زمينه در أصل پنجم أصول الأصيلة مينويسد : « انّهم ( ع ) أعطونا أصولًا مطابقة للعقل الصحيح وأذنوا لنا أن نفرّع عليها الصور الجزئية . . . » . ( « 3 » ) ودر تبيين أصل هشتم در زمينه‌ي نسبت عقل وشرع مينويسد : « إنّه لا يجوز التعويل على الظنّ . . . الّا ما صحّ عن أهل البيت ( ع ) بأحد الاصطلاحين وكانت دلالته صريحة أو ظاهرة مع اعتضاده بالعقل الصحيح الذي يكون لصاحب القوّة القدسيّة فإنّ الشرع لن يتبيّن إلّا بالعقل والعقل لن يهتدى إلّا بالشرع والعقل كالأسّ والشرع كالبناء ولم يثبت بناء ما لم يكن أسّ ولم يغن أسّ ما لم يكن بناء ، وأيضاً العقل كالصبر والشرع كالشعاع . . . وأيضاً فالعقل كالسراج والشرع كالزيت . . . وأيضاً فالشرع عقل من خارج والعقل شرع من داخل وهما يتعاضدان بل يتّحدان . . . فقد ظهر من أنّه لا طريق إلى العلم بالأحكام الشرعيّة المختلف فيها في زمان الغيبة الّا لذي العقل الصحيح الكامل صاحب القوّة القدسيّة بعد أخذها من أصولها المحكمة من الكتاب والسنّة الثابتة وأخبار أهل البيت المسموعة عنهم ( ع ) بواسطة أو بدونها والناس إنّما هلكوا فيما هلكوا لتركهم ذلك واتّباع آرائهم . قال الله عزّ وجلّ : « أتقولون على الله ما + + + + +

--> ( 1 ) . مفاتيح الشرايع : 1 / 230 . ( 2 ) . الأصول الأصيلة : 111 . ( 3 ) . الأصول الأصيلة : 91 .