الفيض الكاشاني
مقدمه 14
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
« أنّه لا يجوز التعويل على الظنّ في الاعتقادات ، ولا إفتاء عليه في العمليّات كما عرفت سواء حصل ذلك الظنّ بمجرّد اتّباع الهوى واستحسان العقل والقياس الفقهي أو اجتهاد الرأي أو الشهرة أو اتّفاق الجماعة أو البراءة الاصليّة أو استصحاب الحال أو غير ذلك من وجوه الاستنباطات إلّا ما صحّ عن أهل البيت ( ع ) بأحد الاصطلاحين وكانت دلالته صريحة أو ظاهرة مع اعتضاده بالعقل الصحيح الذي يكون لصاحب القوّة القدسيّة » . ( « 1 » ) 4 ، 6 . منابع احكام اخباريها ، منابع بهدست آوردن احكام را منحصر در كتاب وسنت ميدانند . برخي از آنها پا را فراتر نهاده وسنت را تنها دليل براي حكم شرعي تلقي ميكنند . اين دسته از اخباريون بر اين باورند كه تفسير ودرك قرآن جز از طريق بيان ائمهي معصومين ( ع ) كه در ضمن روايات آمده ممكن نميباشد به همين دليل ، روايات وأحاديث تنها منبع حكم شرعي تلقي ميشوند . ( « 2 » ) فيض در مواضع متعددي از آثار خويش به انحصار ادلهي دستيابي به حكم شرعي در كتاب وسنت اصرار ميورزد . وي در كتاب سفينة النجاة مينويسد : « مآخذ احكام شرعي نزد اماميه فقط محكمات كتاب وأحاديث أهل عصمت ( ع ) هستند واجتهاد در آنها باطل واستناد به اتفاق آراي علما أمري است كه مردم بعد از وفات رسول خدا بدان گرفتار شدند » . ( « 3 » ) وي در مقدمهي كتاب مفاتيح الشرائع ميگويد : + + + + +
--> ( 1 ) . الأصول الأصيلة : 148 . ( 2 ) . الدرر النجفية : 254 . ( 3 ) . سفينة النجاة ، نسخهي خطي كتابخانه مدرسه عالي شهيد مطهري ، رساله دوم ، ش 6275 ، ص 111 .