الفيض الكاشاني
74
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب
نعم اتفق لولده : الشاه سليمان « 1 » نصره اللّه تعالى إلى آخر الزمان - فإنه عيّن في هذا الوقت شيخنا المحقق المحدث صاحب بحار الأنوار المشتمل على ما يقرب من ثلاثين مجلدا « 2 » شيخ الاسلام ، ورجعت اليه الأحكام الشرعية ، فقام بها وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فكسر الأصنام التي كانت تعبد وأراق الخمور ، واحرق الحشيشه ونحوها من المحرمات . والحمد للّه على رجوع الأمر إلى أهله - بعد تمادي السنين والأعوام » . « 3 » قصص من القصص : 1 - قضية وحدة الوجود : قال ميرزا محمد التنكابني في ترجمة حياته وحياة أبيه : « في ذلك الزمان كان في أصفهان شخص يسمى ملا محراب « 4 » ، كان من أعاظم العرفاء ومشاهيرهم ، وكان يكشف عن المغيبات ، فتشرّف إلى زيارة سيد الشهداء عليه السّلام ، وبعد الزيارة جلس عند رأسه الشريف ، وكان يصلي عند الرأس - صلاة الجماعة - شخص يسمى ملا كاظم هزار جريبي ، ما كان له من العلم أساس قوى ، فجلس كل واحد من هذين الشخصين بصف الآخر ، فبدأ ملا كاظم
--> ( 1 ) الشاه سليمان بن الشاه عباس الثاني : تولى سرير الحكومة في سنة 1077 وتوفى في سنة 1105 أو 1106 ه ، وهو كان معروفا بالشاه صفي الثاني ، « ريحانة الأدب » ج 3 ، ص 460 . ( 2 ) الطبعة القديمة المعروفة بطبعة الكمباني ستة وعشرون مجلدا ، والآن صار 110 مجلدا . ( 3 ) « زهر الربيع » ج 1 ، ص 72 . ( 4 ) كان من مشاهير العرفاء والحكماء ومن تلامذة آقا محمد البيدآبادي المتوفى سنة 1197 وملا إسماعيل الخاجوئى المتوفى في سنة 1173 ولم نعثر على سنة وفاته . « ريحانة الأدب » ج 5 ، ص 385 .