الفيض الكاشاني

57

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب

نهاية المطاف : أيها القارى الكريم لنعرف مدى اعتقاده في المعارف الدينية ، وتصلبه في القيم الاسلامية ، وعكوفه على أعتاب الأئمة الطاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين ؛ واخلاصه تجاه هداية الثقلين ؛ وولائه الخالص لأهل البيت المصطفين ؛ تعال معي لنقرأ ما قاله في كتابه « قرة العيون » أليس كلام كل انسان عاقل حجة له أو عليه في المحاكم الشرعية أو العرفية ؟ ! فلما ذا نذهب يمينا وشمالا وهذه هي الطريق الوسطى . « 1 » فلنذهب لعلّنا نهتدي إلى شخصيّته الفذّة سبيلا ، وإلى عبقريته العظيمة دليلا ، فإنه رحمه اللّه قال : « اعلموا إخواني - هداكم اللّه كما هداني - أني ما اهتديت الا بنور الثقلين ، وما اقتديت الا بالأئمة المصطفين ، وبرئت مما سوى هدى اللّه ، فان الهدى هدى اللّه . نه متكلم ونه متفلسف ، نه متصوفم ونه متكلف ، بلكه مقلد قرآن وحديث پيغمبرم ، وتابع أهل بيت آن سرور ، از سخنان حيرت‌افزاى طوائف اربع ملول وبركرانه ، واز ما سواي قرآن مجيد وحديث أهل بيت وآنچه بدين دو آشنا باشد بيگانه . من هرچه خوانده‌ام همه از ياد من برفت * الا حديث دوست كه تكرار مىكنم « 2 »

--> ( 1 ) عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : « اليمين والشمال مضلّة والطريق الوسطى هي الجادة » « نهج البلاغة » ، دشتى الخطبة 16 ، ص 19 . ( 2 ) « غزليات سعدي » ص 232 ، رقم 421 ، أول البيت : آنها كه خوانده‌ام همه .