الفيض الكاشاني
53
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب
ثم شنّع عليهم بكلام طويل ، وأورد من الأحاديث غير قليل ، إلى أن أعاد عليهم المعركة ثانية - بالفارسية - بعد اشباعه الكلام المتقن في تخطئة الملاحدة مع الصوفية . « 1 » اين سخن كه مذكور شد با متفلسفة ومتصوفة وپيروان ايشان است ، واما مجادلان متكلمان ومتعسّفان من عنديين فهم كما قيل إلى آخر ما ذكره من التفصيل وزبره من الكلام الطويل . ثم انّ من جملة ما يدلك أيضا على براءة الرجل من هذا الاعتقاد السوء ، وبعده عن هذه الطريقة غير المستقيمة بمراحل شتى ؛ ما ذكره السيد المحدث الجزائري في كتابه « المقامات » الذي هو في شرح أسماء اللّه الحسنى - بمناسبة شرح لفظ « الشهيد » بهذه الصورة : ما في المقامات : « كتب أهل المشهد الرضوي - إلى مشرّفه السلام - إلى شيخنا العلامة المولى محسن القاشاني - في استكشاف حال الصوفية - حيث أنّ بعض الناس زعم أنّه يميل إلى طريقتهم والكتابة بالفارسية هكذا : « عرضه داشت بندهء كمترين : محمد مقيم مشهدي بعرض مىرساند كه صلاحيت آثار مولانا محمد على صوفي ؛ مشهور به مقرى ؛ تا از دار السلطنة أصفهان به مشهد مقدس مراجعت نموده مكرر در مجالس ومحافل اظهار مىكند كه در باب ذكر جلى كردن ودر اثناى تكلم به كلمهء طيبه أشعار عاشقانه خواندن ووجد
--> ( 1 ) ( كذا ) والصحيح من الصوفية .