على صدرايى خويى

31

كافى پژوهى در عرصه نسخه هاى خطى ( فارسى )

نگهدارى مىشود . متن اجازه‌نامه ، چنين است : بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة على سيّد الأنبياء و أشرف المرسلين ، محمّد و عترته النجباء الأصفياء الطيّبين الطاهرين . و بعد ، فلمّا تشرفتُ بمطالعة شرح الكافى لثقة الإسلام رئيس المحدّثين ، مروّج مذهب الأئمّة المعصومين ، محمد بن يعقوب الكلينى الرازى - رضى الله تعالى عنه و حشره مع شفعاء يوم الدين - الذى ألّفه المولى الفاضل الكامل العالم العامل ، جامع المعقول و المنقول ، حاوى الفروع و الاصول ، العلّامة الفهّامة ، مولانا محمد صالح المازندرانى - أدام الله تعالى تأييده و كثّر فى العلماء مثله - فوجدتُه فى غاية التحقيق و نهاية التدقيق ، أجزت له - دام فضله - بتتميم هذا الشرح و دعوتُ الله الوهّاب أن يوفّقه و يؤيّده لإتمامه و أن يروى عنّى هذا الكتاب ، مع سائر الكتب الأربعة لأبى جعفر المحمّدين الثلاثة - رضى الله تعالى عنهم و عن سائر سلفنا الصالحين - مع سائر كتب الأخبار و الأحاديث و التفاسير و الفقه و الاصول و الكلام و اللغة و القرائة و الصرف و النحو و غيرها ، ممّا ألّفوه و ألّفه سائر علمائنا المتقدّمين و المتأخّرين ، بعد أن قرء على هذا الضعيف برهة من الزمان ، جلّ كتب الأحاديث بأسانيدى المتكثرة عن مشايخى ، متّصلًا إلى الأئمّة الميامين ، عن سيّد المرسلين ، عن الله - تبارك و تعالى - ، آخذاً عليه ما أخذ علىّ من الاحتياط فى النقل و الفتوى . و التمستُ منه - دام ظلّه - إخطارى بباله حيّاً و ميّتاً فى مظانّ إجابة الدعوات و أن يبالغ بجدّه و جهده فى إتمام هذا الشرح و أرجو من الله - تبارك و تعالى - أن يوفّقه لإتمام شرح هذا الكتاب و بشرح باقى كتب الأحاديث ، و أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم و ذخيرة ليوم يقوم الناس لربّ العالمين . نمّقه بيمناه الداثرة أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغنى ، محمدتقى المجلسى الإصفهانى ، و الحمد للَّه‌ربّ العالمين و الصلاة على أشرف القدسيّين محمّد و آله الأصفياء المقدّسين . و كان ذلك فى غرّة شهر الله الأصبّ ، سنة إثنى و ستّين بعد الألف من الهجرة المقدّسة . « 1 »

--> ( 1 ) . ر . ك : سال‌نامهء ميراث اسلامى ايران ، دفتر چهارم ، ص 122 - 130 .