اللجنة العلمية للمؤتمر
358
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
محمَّد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام » « 1 » ، والرابعة عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » . ه . إنّ جميع الروايات المروية في الكافي وغيره والتي وقع في أسانيدها عبد العظيم الحسني وأبو حمزة ، أربع روايات ، ثلاث منها في الكافي وهي التي تقدّمت ، والرابعة في كمال الدين « 3 » . وعبد العظيم الحسني - أيضاً - جليل القدر جدّاً ، وهذا دليل آخر على نقاوة تراث أبي حمزة ؛ بدليل رواية الأجلّاء له . و . إنّ الرواية الرابعة من روايات أبي حمزة ، والمروية عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام « 4 » ليست تفسيرية ، بخلاف الروايات الثلاث المروية عن عبد العظيم « 5 » ، فإنّها جميعاً روايات تفسيريّة ، وهذا ما يشير إلى أنّ عبد العظيم الحسني رواها من كتاب التفسير لأبي حمزة الثمالي « 6 » ، وهو دليل آخر على معروفية الكتاب وشهرته . وبهذا يتّضح أنّ المصدر الأصلي للروايات المرويّة عن أبي حمزة الثمالي هو كتابه التفسير ، وأنّ هذا الكتاب كان مشهوراً معروفاً ، وأنّ عبد العظيم الحسني روى ثلاثاً من
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 423 ح 58 ، وص 424 ح 59 وح 64 . ( 2 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 627 ح 2 باب النوادر . ( 3 ) . حدّثنا علي بن عبد اللَّه الورّاق ، قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي ، عن عبد اللَّه بن موسى ، عن عبد العظيمبن عبد اللَّه الحسني رضي اللَّه عنه ، قال : حدّثني صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على سيّدي علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام فقلت له : يا بن رسول اللَّه ، أخبرني بالذين فرض اللَّه عزّ وجلّ طاعتهم ومودّتهم ، وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال لي : يا كنكر ، إنّ أُولي الأمر الذين جعلهم اللَّه عزّ وجلّ أئمّة للناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ الحسن ثمّ الحسين ابنا علي بن أبي طالب ، ثمّ انتهى الأمر إلينا . . . ( كمال الدين : ج 1 ص 319 ح 2 ؛ قصص الأنبياء للراوندي : ص 365 ح 438 ) . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 627 ح 2 باب النوادر . ( 5 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 423 ح 58 ، وص 424 ح 59 وح 64 . ( 6 ) . ويؤيّده ورود الروايات في الكافي في موضع واحد ( الكافي : ج 1 ص 423 ح 58 ، وص 424 ح 59 وح 64 ) .