اللجنة العلمية للمؤتمر
153
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
وأخبرنا هؤلاء إلّاالشيخ أبا عبد اللَّه ، وغيرهم ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عن محمّد بن جعفر بن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، بجميع كتبه ورواياته ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، بجميع كتبه ورواياته « 1 » . « وقال العلّامة بعد عنوانه بمثل ما عنونه النجاشي : منسوب إلى برقة قمّ ، جعفر ، أصله كوفي ، ثقة ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل . قال ابن الغضائري : طعن عليه القمّيون وليس الطعن فيه ، وإنّما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن أخذ ، على طريقة أهل الأخبار . وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قمّ ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه . وقال : وجدت كتاباً فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد ، ولمّا توفّي مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً ؛ ليبرئ نفسه ممّا قذفه به . وعندي أنّ روايته مقبولة « 2 » . وقال في التنقيح ، بعد ذكر توثيق النجاشي والشيخ والعلّامة : ووثّقه ابن داوود والمجلسي في الوجيزة ، والبحراني في البلغة ، والطريحي والكاظمي المشتركاتين ، وهو المحكي عن مشرق الشمسين ، ومجمع المولى عناية اللَّه ، ومجمع الفائدة للأردبيلي ، وغيرها ، وهو ظاهر الحاوي ، حيث ذكره في الفصل الأوّل المعدّ لعدّ الثقات ، ونقل كلمات النجاشي والشيخ والعلّامة ولم يلحقها بغمزٍ أو تأمّل ، كما هي عادته في كثير من الثقات . « 3 » والحاصل ، إنّ الناظر بعين الإنصاف في كلمات مهرة الفنّ لا يتأمّل في وثاقته وجلالته ، خصوصاً مع ما صنع به أحمد بن محمّد بن عيسى من الاعتذار والمشي في جنازته حافياً حاسراً ؛ لجبران ما صدر منه ودفع ما يتوهّم في حقّه بسبب ذلك . نعم ، لابد من التأمّل في حقّ من يروي عنه ؛ لأنّه اشتهر بعدم المبالاة فيمن يأخذ عنهم
--> ( 1 ) . الفهرست للطوسي : ص 62 الرقم 65 . ( 2 ) . خلاصة الأقوال : ص 63 الرقم 7 . ( 3 ) . تنقيح المقال : ج 7 ص 273 الرقم 509 [ 1463 ] .