سيد محمد على ايازى

395

كافى پژوهى ( گزارش پايان نامه هاى مرتبط با كلينى و الكافى ) ( فارسى )

به گفتهء شارح ، از ميان احتمالات مختلفى كه در تفسير يك آيه يا روايت بيان مىشود ، احتمالى كه ابتدا مطرح مىشود ، نسبت به احتمال لاحق ، از اولويت و وجاهت بيشترى برخوردار است و هر گاه ، احتمال لاحق ، با عبارت : « و يحتمل » و « و يمكن » آغاز شده باشد ، نشانگر آن است كه تفاوت ميان معناى سابق و لاحق ، چشمگير و قابل توجه است ؛ ولى هر گاه ، احتمال لاحق ، با « أو » آغاز شود ، تفاوت ميان دو معنا و احتمالْ اندك است . هرگاه احتمال لاحق ، با « إمّا » يا به صورت احتمالات متعدّد مانند : احتمال اوّل و دوم و . . . ذكر شود ، تفاوت ميان احتمالات ، بسيار اندك است . چنان كه شارح در مقدّمهء اين شرح ، شيوهء خود را در تفسير آيات و احاديث متشابه ، اين گونه توضيح مىدهد : و اعلم إنّ جميع ما نذكره فى مقام تفسير الآيات المتشابهات ، إمّا إبداء احتمال و احتمالات المختلفة غير المتناقضة يمكن اجتماعها فى القرآن ؛ لأنّ بطونه كثيرة ، القرآن حمّال ذو وجوه و إمّا نقلّ لم يذكر منه المنقول عنه و كذا فى شرح الأحاديث و ما يذكر فيه أكثر من احتمال واحد فكلّ سابق أرجح من لاحقه ، فإنّ صدر اللاحق بقولنا « ويحتمل » ، « أو » و « يمكن » فالتفاوت معتدّ به ، و إن صدر ب « أو » فالتفاوت قليل إلّاإذا تقدّم فيما هو ناظر إليه قولنا « ويحتمل » أو « ويمكن » وإن صدر ب « إمّا » و « إمّا » أو بنحو الأوّل والثانى ، فالتفاوت أقلّ كلّ ذلك فى نظرى ، فليسع كلّ ناظر لنفسه و لايعتمد على شىء منه تقليداً إنّما هو لتشحيذ الأذهان لتستعين به اليقين و نسأل اللَّه العصمة والتوفيق . به عنوان نمونه ، در حديث دوازدهم از باب « عقل و جهل » ، شارح ، در بيان معناى « و تصريف الرياح » در آيهء شريف : « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ » « 1 » چنين مىگويد :

--> ( 1 ) . سورهء بقره ، آيهء 164 .