سيد محمد على ايازى

210

كافى پژوهى ( گزارش پايان نامه هاى مرتبط با كلينى و الكافى ) ( فارسى )

واحد هستند و بايد ارزش سندىِ آنها بررسى شود ، امّا موافقت مضمونشان يا موافق با قرآن كريم است و يا دست كم ، مخالفتى با كتاب ندارد . اين تحقيق نشان مىدهد كه مىتوان با اين روش ، باب‌هاى ديگر الكافى را نيز شرح و تحليل كرد و نشان داد كه معارف نقل شده از اهل بيت عليهم السلام در شرح عقايد قرآنى ، چگونه در پيشگيرى از انحراف به سوى تشبيه و تجسيم تأثير گذاشته و مواليان اهل بيت عليهم السلام به بركت اين آموزه‌ها ، دچار مشكلات اعتقادىِ سلفيه و اصحاب حديث و گروه‌هايى چون مجسّمه و حشويه نشده‌اند . اكنون به ترتيب ، به نقل و بررسى روايات اين باب مىپردازيم و هر يك را پس از ترجمه ، شرح مىدهيم . حديث اوّل محمّد بن أبى عبد اللَّه ، عَنْ محمّد بن اسماعيل البرمكىِّ ، عَنْ علىّ بن عبّاس الْخراذيِنّى ، عَن الحسنِ بْنِ راشد ، عَنْ يعقوبِ بْنِ جَعفرِ الجَعفرىِّ ، عَنْ أبى ابراهيمَ عليه السلام قال : ذُكِرَ عِنْدَهُ قَومٌ يَزْعَمُونَ أنَّ اللَّهَ تباركَ وتَعالى يَنْزِلُ الى السماء الدُنيا . فقالَ : « انَّ اللَّهَ لا يَنْزِلُ وَلا يَحْتاجُ الى انْ يَنْزِلَ ، انَّما مَنْظَرُهُ فِى الْقُرْبِ والْبُعْدِ سَواءٌ ، لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ قَريبٌ وَلَمْ يَقْرُبْ مِنْهُ بَعيدٌ وَلَمْ يَحْتَجْ الى شَىءٍ بَلْ يحْتاجُ اليهِ وَهُوَ ذُوالطّولِ ، لا الهَ الّا هُوَ العزيزُ الحكيمُ : امّا قُولُ الواصفين : " انَّهُ يُنَزِّلُ تَباركَ وَ تَعالى " ، فَانَّما يقول ذلكَ مَنْ يَنسِبُهُ الى نَقْصٍ أوْ زيادَةٍ . وَكُلُّ مُتحرّكٍ مُحتاجٌ الى مَنْ يُحَرِّكُهُ أوْ يَتَحرَّكُ به . فَمَنْ ظَنَّ باللَّه الظَنّونَ هَلَكَ ، فَاحْذَرُوا فى صِفاتِهِ مِنْ انْ يَقِفُوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدُّونَهُ بِنَقْصٍ أوْ زِيادةٍ أوْ تَحريكٍ أوْ تَحرُّكِ أوْ زَوالٍ أوْ اسْتِنْزالٍ أوْ نُهُوضٍ أوْ قُعُودٍ . فَانَّ اللَّهَ جَلَّ وعَزَّ عَنْ صِفَةِ الواصفينَ ونَعْتِ النّاعتينَ وَ تَوَهُّمِ المتوهّمينَ ، « وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي