السيد البروجردي
458
جامع أحاديث الشيعة
5605 ( 25 ) فقيه 234 - روى إسماعيل بن الفضل ، عن ثابت بن دينار ، عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : حق الله الأكبر عليك ان تعبده ، ولا تشرك به شيئا ( إلى أن قال ) 235 - واما حق امامك في صلاتك : فان تعلم أنه يقلد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل ، وتكلم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ، ولم تدع له ، وكفاك هول المقام بين يدي الله عز وجل ، فإن كان نقص كان عليه - 1 - دونك ، وان كان تماما كنت شريكه ، ولم يكن له عليك فضل ، فوقى نفسك بنفسه ، وصلاتك بصلاته ، فتشكر له على قدر ذلك الخبر . وتقدم في رواية ابن أبي جمهور ( 2211 ) من كتاب الصلاة ، قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ليؤمكم قرائكم وفى رواية ابن شاذان ( 4535 ) قوله عليه السلام : ان الصلاة مع الامام أتم وأكمل لعلمه وفقهه وفضله وعدله : وفى رواية السكوني ( 22 ) من باب ( 1 ) فضل الجماعة ، قوله صلى الله عليه وآله : من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيرا . وفى مرسلة ذكرى ( 44 ) قوله عليه السلام لا غيبة الا لمن صلى في بيته ، ورغب عن جماعتنا الخ فلاحظ . وفى رواية الحلبي حلبي 28 - وحماد 29 - من باب عدم جواز الصلاة خلف المخالف في الاعتقادات الصحيحة ما يشعر ، بان الصلاة خلف الأفضل أفضل وفى رواية زيد ( 1 ) من باب ( 11 ) ان الأغلف لا يؤم القوم من أبواب الجماعة ، قوله عليه السلام : الأغلف لا يؤم القوم ، وان كان أقرأهم للقرآن . وفى أحاديث باب ( 16 ) كراهة الصلاة خلف العبد ما يدل على ذلك ، وفى مرسلة فقيه ( 2 ) من باب ( 17 ) كراهة إمامة الأعمى قوله عليه السلام : لا بأس ان يؤم الأعمى إذا رضوا به ، وكان أكثرهم قراءة ، وأفقههم . وفى رواية جعفر بن أحمد ( 1 ) من باب كراهة الصلاة خلف الحائك ما يدل
--> 1 - به - خ