السيد البروجردي
305
جامع أحاديث الشيعة
يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت أدركت الامام على الخطبة قال : قال : تجلس حتى تفرغ من خطبته ، ثم تقوم فتصلي ، قلت القضاء أول صلاتي أو آخرها ، قال : لابل أولها وليس ذلك الا في هذه الصلاة قلت : فما أدركت مع الامام من الفريضة وما قضيت قال : اما ما أدركت من الفريضة فهو أول صلاتك ، وما قضيت فاخرها . ( 27 ) باب علة جعل الفطر عيدا وجعل التكبير في صلاته أكثر منه في غيرها من الصلوات وجعل سبع في الأولى وخمس في الثانية 5194 - ( 1 ) - فقيه 104 - وفى العلل التي تروى عن الفضل بن شاذان النيسابوري ( رض ) ويذكر انه سمعها من الرضا عليه السلام انه انما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا - 1 - ويجتمعون فيه ويبرزون لله - 2 - عز وجل فيمجدونه على ما من عليهم ، فيكون يوم عيد ، ويوم اجتماع ويوم فطر ، ويوم زكاة ، ويوم رغبة ويوم تضرع ، ولأنه أول يوم من السنة يحل فيها الأكل والشرب ، لان أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان ، فأحب الله عز وجل ان يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه ، ويقدسونه ، وانما جعل التكبير فيها أكثر منه في غيرها من الصلوات ، لان التكبير انما هو التعظيم - 3 - لله وتمجيد على ما هدى وعافى ، كما قال ( الله خ ) عز وجل : " ولتكبروا الله على ما هديكم ، ولعلكم تشكرون " وانما جعل فيها اثنتا - 4 - عشرة تكبيرة ، لأنه يكون في كل ركعتين اثنتا - 5 - عشرة تكبيرة وجعل
--> 1 - مجمعا خ ل 2 - إلى الله خ ل 3 - تعظيم - خ ل 4 - اثنى خ 5 - اثنى خ