السيد ثامر العميدي

401

حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني

وتصديق مصنّفاته » « 1 » . وقال في إقبال الأعمال : « فيما نذكره من صفات كمال الصوم من طريق الأخبار : رويت ذلك عن جماعة من الشيوخ المعتبرين ، إلى جماعة من العلماء الماضين ، وأنا أذكر لفظ محمّد بن يعقوب الكليني رضي اللَّه عنه وعنهم أجمعين » « 2 » . وقال في فتح الأبواب : « . . . عن الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني فيما رواه في كتاب الكافي الذي اجتهد في تحقيقه وتصديقه وصنّفه في عشرين سنة ، وكان محمّد بن يعقوب في زمن وكلاء مولانا المهدي عليه السلام - ثمّ نقل ما قاله الشيخ والنجاشي من ثناء على ثقة الإسلام ، وقال - أقول : فإن هذا الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني ، الثقة ، العارف بالأخبار ، الذي هو أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، الممدوح في هذه المدائح ، الذي كان في زمن الوكلاء . . . » « 3 » . 8 - المحقّق الحلّي ( ت / 676 ه ) عدّ الكليني في المعتبر من فقهاء الأصحاب ومن فضلاء المتأخّرين عن طبقة أصحاب الأئمّة عليهم السلام ممّن عرف تقدّمه في نقل الأخبار وصحّة الاختيار وجودة الاعتبار ، ثمّ قال : « واقتصرت من كتب هؤلاء الأفاضل على ما بان فيه اجتهادهم وعرف به اهتمامهم ، وعليه اعتمادهم » « 4 » . ثمّ ذكر بعض أصحاب الأئمّة عليهم السلام ومن المتأخّرين عنهم الشيخ الصدوق وثقة الإسلام الكليني . 9 - الإربلي ( ت / 692 ه ) قال في كشف الغمّة تحت عنوان : ( الوصية بالإمامة للإمام الحسن عليه السلام ) « ومن الأخبار الواردة في ذلك ، ما رواه محمّد بن يعقوب الكليني ، وهو من أجلّ رواة الشيعة ، وثقاتها . . » « 5 » .

--> ( 1 ) . كشف المحجّة لثمرة المهجة : ص 59 . ( 2 ) . إقبال الأعمال : ج 1 ص 195 الفصل الثالث . ( 3 ) . فتح الأبواب : ص 181 . ( 4 ) . المعتبر : ج 1 ص 33 . ( 5 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 154 .