السيد ثامر العميدي

398

حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني

ترضّى عليه تلامذته وتوجّعوا لفقده كابن قولويه القمّي ، والشيخ الصدوق ، وهارون بن موسى التلعكبري ، والنعماني وغيرهم ممّن تقدّم في تلامذته ، الذين ما فتئوا يترضّون عليه ويترحّمون على شخصه كلّما حدّثوا عنه . ولعظمة ثقة الإسلام في نفوس علماء الإمامية ، فقد وصفوه بأوصاف جليلة ، ونعتوه بنعوت جميلة ، تعبّر عن إعجابهم بشخصه ، حتى صار بعضها - من كثرة تداوله - ألقاباً له تنطق بفضله ، وتشير إلى علوّ كعبه ومقامه . ما زاده الألقاب معنىً ثانياً * فكأنّها من صدقها أسماءُ وإليكها مرتّبة على حروفها ، منتزعة من كلماتهم تمهيداً لما قالوه بحقّه تفصيلًا . فهو - قدّس سرّه - عندهم : الشيخ أبو جعفرنا الأوّل ، الأجلّ ، الأعظم ، الأفخم ، الأقدم ، الأكرم ، الأكمل ، الإمام ، أمين الإسلام ، الأنبل ، الأنور ، الأوثق ، البارع ، البدر التمام ، تاج الشريعة ، الثقة ، ثقة الإسلام ، ثقة الإسلام والمسلمين ، ثقة الأنام ، الجهبذ ، جهينة الأخبار ، الحافظ ، الحُجّة ، دليل الأعلام ، ذخر الشيعة ، ذخر الطائفة ، رئيس المحدّثين ، رئيس المذهب ، الرِّحلة ، رحمه اللَّه تعالى ، رضي اللَّه تعالى عنه ، ركن الإسلام ، الركن الأعظم ، الزاهد ، سديد القول ، السعيد ، سلطان المحدّثين ، شيخ الدين ، شيخ الشيعة ، شيخ الطائفة ، شيخ المحدّثين ، الصدوق ، العابد ، العارف بالأخبار ، العالم ، العدل ، عروة الإسلام ، علم الأعلام ، عماد الإسلام والمسلمين ، العمدة ، غوث الإيمان والمؤمنين ، الفاضل ، فخر الشيعة ، فخر الطائفة ، الفقيه ، قدوة الأعلام ، قدوة الأنام ، قدوة المحدّثين ، القمقام ، الكبير ، كرّم اللَّه وجهه ، كهف الأنام ، كهف العلماء ، المتألّه ، المتعمّق ، المتكلّم ، المجتهد ، المجدّد ، المحدّث ، المُخْلِص ، مروّج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام ، المشهور ، المصنِّف ، المعظَّم بين الخاصّ والعام ، المُقدَّم ، من أفاضل حملة الأدب ، من أبدال الزهادة والعبادة ، المهذّب ، الناقد ، النبيل ، نبيه الفرقة ، واحد الأعلام ، وجه الطائفة ووجيهها . وفيما يأتي جمل الثناء المتضمّنة لهذه الأوصاف والنعوت التي ساقها أساطين