السيد ثامر العميدي

223

حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني

3 - « وبهذا الإسناد » مرّة واحدة « 1 » ، ويقصد به الإسناد الذي ذكره قبله ، وقد تبيّن ؛ ولهذا ذكره الشيخ في التهذيب بجميع رجاله « 2 » . ولا شكّ أنّ أبا داوود في جميع ما ذكرناه رجل واحد ، بقرينة روايته عن الحسين بن سعيد ، غاية الأمر إنّه وقع منفرداً بالرواية عن الحسين بن سعيد في سبعة موارد من الثمانية المذكورة أوّلًا ، لأنّ المورد الأوّل منها رواه عن ابن مهزيار . ومشتركاً مع ( العِدّة ، عن أحمد بن محمّد ) في الرواية عن الحسين بن سعيد في ستّة موارد . ومشتركاً مع أحمد بن محمّد في رواية العِدّة عنهما ، عن الحسين بن سعيد في خمسة موارد أخرى . أمّا من هو أبو داوود في تلك الموارد ؟ فمختلف فيه « 3 » . فمنهم من قال : إنّه المسترق ( ت / 231 ه ) « 4 » وقد اشتبه الكشّي فجعل وفاته سنة مائة وإحدى وثلاثين « 5 » ، ولا وجه للقول بتحريفها أو تصحيفها من قبل النسّاخ بعد اتّفاق سائر نسخ الكتاب على السنة المذكورة ، بما في ذلك نسخة العلّامة وابن داوود « 6 » ، زيادة على تصريح الشيخ الطوسي

--> ( 1 ) . فروع الكافي : ج 3 ص 35 ح 7 ، من الباب السابق . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 1 ص 99 ح 258 باب صفة الوضوء والغرض منه والسنّة والفضيلة فيه . ( 3 ) . راجع : منهج المقال : ص 387 وهداية المحدّثين : ص 282 ، ومنتهى المقال : ج 7 ص 169 - 170 الرقم 3541 ، ومعجم رجال الحديث : ج 21 ص 149 الرقم 14233 . ( 4 ) . رجال النجاشي : ص 183 - 184 الرقم 485 . ( 5 ) . رجال الكشّي : ص 319 الرقم 577 . ( 6 ) . خلاصة الأقوال : القسم الأوّل ، ص 154 - 155 الرقم 447 ( 4 ) ، ورجال ابن داوود : القسم الأوّل ، ص 106 الرقم 725 .